البرنامج أنهى استعداداته لاستقبال 5 آلاف حاج وحاجة
الخميس، ١٦ أغسطس ٢٠١٨
أنهى برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في الأمانة العامة لبرنامج الاستضافة استعداداته في استقبال ضيوف الرحمن الذين صدر أمر خادم الحرمين الشريفين باستضافتهم لموسم 1439هـ، ويزيد عددهم على خمسة آلاف حاج وحاجة من 90 دولة من مختلف قارات العالم.
ويشمل هذا العدد ضيوف الرحمن من البرنامج العام، وبرنامجي أسر شهداء فلسطين، والجيش والشرطة المصرية، إضافة إلى برنامج أسر شهداء الجيش الوطني اليمني والسوداني المشاركين في عاصفة الحزم وإعادة الأمل، على أن تقدم لهم جميع الخدمات منذ بداية وصولهم إلى أرض المملكة مرورا بتأمين إسكانهم ومعيشتهم وتنقلاتهم من أجل أن يتموا حجهم بكل يسر وسهولة حتى مغادرتهم إلى بلادهم سالمين، وذلك في إطار توجيهات القيادة بتقديم أفضل وأرقى الخدمات لحجاج بيت الله الحرام.
ويهدف البرنامج الذي انطلق منذ عام 1417هـ إلى إتاحة الفرصة للمسلمين لأداء مناسك الحج والعمرة، وتقوية روابط الأخوة وتوطيد العلاقات الأخوية بينهم، في إطار ما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين من رعاية واهتمام بالمسلمين في شتى بقاع العالم، وبخدمة الحرمين الشريفين والعناية بهما، وبقاصديهما من الحجاج والعمار والزوار.
وتعمل في البرنامج لجان عدة على مدار الساعة، وتضم كل لجنة مجموعة من الكوادر الوطنية المميزة المتدربة على العمل الاحترافي والتكيف مع متطلباته، إذ يتم اختيارهم بعناية وفق ضوابط ولجان مختصة.
ويشمل هذا العدد ضيوف الرحمن من البرنامج العام، وبرنامجي أسر شهداء فلسطين، والجيش والشرطة المصرية، إضافة إلى برنامج أسر شهداء الجيش الوطني اليمني والسوداني المشاركين في عاصفة الحزم وإعادة الأمل، على أن تقدم لهم جميع الخدمات منذ بداية وصولهم إلى أرض المملكة مرورا بتأمين إسكانهم ومعيشتهم وتنقلاتهم من أجل أن يتموا حجهم بكل يسر وسهولة حتى مغادرتهم إلى بلادهم سالمين، وذلك في إطار توجيهات القيادة بتقديم أفضل وأرقى الخدمات لحجاج بيت الله الحرام.
ويهدف البرنامج الذي انطلق منذ عام 1417هـ إلى إتاحة الفرصة للمسلمين لأداء مناسك الحج والعمرة، وتقوية روابط الأخوة وتوطيد العلاقات الأخوية بينهم، في إطار ما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين من رعاية واهتمام بالمسلمين في شتى بقاع العالم، وبخدمة الحرمين الشريفين والعناية بهما، وبقاصديهما من الحجاج والعمار والزوار.
وتعمل في البرنامج لجان عدة على مدار الساعة، وتضم كل لجنة مجموعة من الكوادر الوطنية المميزة المتدربة على العمل الاحترافي والتكيف مع متطلباته، إذ يتم اختيارهم بعناية وفق ضوابط ولجان مختصة.