مكانس الريش الناعم تداعب ثوب الكعبة

عملت مكانس الريش الناعم أمس على تنظيف ثوب الكعبة من الشوائب التي تصدرها الأغبرة المتعلقة بالكعبة، وذلك للحفاظ على جودة وملمس الحرير الذي يكسو الثوب وضمان عدم التأثير عليه.
وكثف منسوبو مصنع كسوة الكعبة المشرفة أعمالهم في إزالة الشوائب العالقة على الرداء جراء مشاريع التوسعة التي يشهدها المسجد الحرام، ولا سيما مشروع توسعة المطاف الحالية.
وأوضح مدير عام مصنع الكسوة الدكتور محمد باجودة أن منسوبي المصنع يستخدمون في التنظيف مكانس خاصة مزودة بريش ناعم، حتى لا تتأثر خيوط الحرير المصنوع منها ثوب الكعبة أو تتعرض للتلف قبل أن يمسح الثوب بقطع من القماش القطني المبلل بالماء، ثم يمسح ويمرر القماش على الآيات القرآنية والزخارف الإسلامية المغطاة بعروق الذهب والفضة، مشيرا إلى أن عمليات العناية بثوب الكعبة تستغرق 4 ساعات على رأس كل أسبوعين من أجل الوصول إلى رداء نظيف يليق بقدسية الكعبة ومكانتها لدى المسلمين كافة.
وتغسل الكعبة المشرفة من الداخل مرتين كل عام بماء الورد المخلوط بالعطور، يلي ذلك دهنها بالعود والعنبر حتى تفوح منها روائح الطيب ويتم الغسل عادة في محرم وشعبان من كل عام، ويقود عملية التنظيف أمير مكة المكرمة بالنيابة عن خادم الحرمين الشريفين، وضيوف السلك الدبلوماسي السعودي، ومنسوبو الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين.