خبراء هرمونات ينتقدون لائحة أوروبية خاصة بالمواد الكيماوية
الثلاثاء، ١٤ أغسطس ٢٠١٨
انتقد خبراء أوروبيون لائحة جديدة أصدرها الاتحاد الأوروبي قبل نحو شهرين بشأن المواد الفعالة هورمونيا، مؤكدين أن اللائحة غير كافية لتحديد هذه الهرمونات.
وأكدت الجمعية الألمانية لعلم الغدد في برلين أمس وجود «ثغرات كثيرة في نظام التقييم» الذي تتضمنه هذه اللائحة، مما يسمح بوصول كثير من المواد الخطيرة إلى المستهلك.
وقال رئيس الجمعية، يوزيف كورله، في تصريح صحفي أمس في برلين «الاتحاد الأوروبي ليس لديه حلول صارمة ضد هذه المواد الخطيرة».
وشدد كورله على ضرورة أن تكون هناك أدوات قانونية تسمح بسرعة فحص هذه المواد، وبشكل أكثر فعالية عن الطرق المعمول بها حاليا، وقال إن اللوائح الحالية لا تسمح بهذه السرعة، «لذلك فإن سحب المواد الضارة من التداول يستغرق وقتا طويلا».
ويشك الخبراء في أن هناك أمراضا سرطانية واضطرابات تناسلية واضطرابات في الخصوبة ذات صلة بالنشاط الهرموني تنتج عما يعرف بمسببات اضطراب الغدد الصماء.
وتوجد هذه المسببات في كثير من المنتجات المستخدمة يوميا مثل رقائق البلاستيك أو فرش الأسنان.
وهناك منظمات بيئية وأخرى لحماية المستهلك تطالب هي الأخرى المفوضية الأوروبية بإعداد استراتيجية أكثر شمولا لمواجهة مخاطر هذه المواد.
ووجهت 70 من هذه المنظمات، من بينها اتحاد بوند الألماني لحماية الطبيعة ومنظمة جرينبيس (السلام الأخضر)، نداء بهذا الشأن للمفوضية الأوروبية للتحذير من مخاطر هذه المواد على الصحة.
وأكدت الجمعية الألمانية لعلم الغدد في برلين أمس وجود «ثغرات كثيرة في نظام التقييم» الذي تتضمنه هذه اللائحة، مما يسمح بوصول كثير من المواد الخطيرة إلى المستهلك.
وقال رئيس الجمعية، يوزيف كورله، في تصريح صحفي أمس في برلين «الاتحاد الأوروبي ليس لديه حلول صارمة ضد هذه المواد الخطيرة».
وشدد كورله على ضرورة أن تكون هناك أدوات قانونية تسمح بسرعة فحص هذه المواد، وبشكل أكثر فعالية عن الطرق المعمول بها حاليا، وقال إن اللوائح الحالية لا تسمح بهذه السرعة، «لذلك فإن سحب المواد الضارة من التداول يستغرق وقتا طويلا».
ويشك الخبراء في أن هناك أمراضا سرطانية واضطرابات تناسلية واضطرابات في الخصوبة ذات صلة بالنشاط الهرموني تنتج عما يعرف بمسببات اضطراب الغدد الصماء.
وتوجد هذه المسببات في كثير من المنتجات المستخدمة يوميا مثل رقائق البلاستيك أو فرش الأسنان.
وهناك منظمات بيئية وأخرى لحماية المستهلك تطالب هي الأخرى المفوضية الأوروبية بإعداد استراتيجية أكثر شمولا لمواجهة مخاطر هذه المواد.
ووجهت 70 من هذه المنظمات، من بينها اتحاد بوند الألماني لحماية الطبيعة ومنظمة جرينبيس (السلام الأخضر)، نداء بهذا الشأن للمفوضية الأوروبية للتحذير من مخاطر هذه المواد على الصحة.