14 سمة للمقالة الصحفية النسائية السعودية
الخميس، ١٢ نوفمبر ٢٠١٥كشفت دراسة نقدية بعنوان "المقالة النسائية السعودية من 1999 - 2009م" أعدتها الباحثة أمينة المسهر، ونالت عنها درجة الدكتوراه عن عدد من السمات المشتركة لكاتبات المقالة الصحفية، وتراوحت هذه السمات بين القواسم المشتركة بينهن، وأخرى متفاوتة بين كاتبة وأخرى.
الكاتبات في الدراسة
- خيرية السقاف.
- نورة السعد.
- عزيزة المانع.
- حسناء القنيعير.
- بدرية البشر.
- لطيفة الشعلان.
1
انعدام الحياد
الكاتبة السعودية لا ترضى بالحياد، وتمارس الكتابة المقالية بصوت هادئ لا يخفت، وتتمثل في دور المرشد والناقد للقضايا القومية والاجتماعية.
2
التمحور حول الذات
يكتبن بدافع ذاتي، فلا أحد يملي عليهن ما يكتبن طالما أنهن دخلن وبرغبة منهن إلى فضاء الكتابة، الذي هو ذكوري التأسيس والتأصيل ثقافيا واجتماعيا، سعيا منها لتحقيق ذاتها واسترداد ما استلب منها من حقوق أنثوية.
3
التوافق مع الرجل
ليس هناك أي خصوصية للكتابة المقالية النسائية تميزها عن كتابة الرجل، إذ لا أثر لجنس الكاتبة السعودية في كتابتها مطلقا، فما يطرحه الكاتب في جميع الموضوعات تطرحه الكاتبة.
4
سيطرة الموضوع
يبرز أثر الموضوع على انفعال الكاتبات، فكل موضوع يطرقنه يصاحبه نوع من الانفعال؛ إما مرتفع، وإما متوسط، وإما منخفض تبعا لطبيعته، ويحددن تبعا لذلك مواقفهن ورأيهن.
5
وضوح العناوين
لا تلجأ كاتبات المقالة في صياغة عناوينهن إلى العناوين الغامضة مطلقا، بل كانت كل العناوين واضحة ودالة بشكل ملحوظ على نص المقالة.
6
غياب هاجس الذكورة
تطرح الكاتبة موضوعات تشكل فيها ثنائية الذكورة والأنوثة عنصرا أساسيا، ولكن بطريقة واعية لا تجعلها هاجسا في كتاباتها، بل تحاول أن تبرز من خلال الطرح الواعي والمعالجة الإيجابية.
7
الارتقاء بالطرح
تسعى بخطى حثيثة نحو كل ما من شأنه الرقي بمستواها الفكري والعلمي، والسعي إلى الرقي بذاتها من خلال التسلح بوعي كتابي رفيع.
8
الحيطة والحذر
تتخذ الحذر عند كل مقالة تكتبها، فليس لها مطلق الحرية، حيث إن أي كلمة قد تخرج عن شروط الخطاب الذكوري ستصبح دليل إدانة عليها.
9
الوعي بالاستلاب
تزايد الوعي الأنثوي باستلاب لغوي ذكوري، فالمرأة لم تمتلك بعد اللغة كاملة، إذ يعتريها أحيانا عجز عن التعبير، فتلجأ إلى الصمت، لعله يسعفها من أي حرج قد تسببه بعض الألفاظ لها أمام الرجل الرقيب.
10
اللغة والأسلوب
تستعمل الكاتبة بشكل عام أسلوبا ولغة خاصين، وتحاول أن تتميز بهما عن غيرها، مما يضفي على صياغاتها للجمل جانبا نظريا وإبداعيا خاصا.
11
الانشغال بالمقالة الاجتماعية
تأخذ المقالة الاجتماعية حيزا واسعا، وللتغير السريع في المجتمع السعودي أكبر الأثر في انشغال الكاتبات بالقضايا الاجتماعية أكثر من غيرها، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.
12
مستجدات في الطرح
تتناول قضايا ظهرت آنفا، الخوض فيها يعد خروجا عن المألوف، مثل المطالبة بقيادة المرأة للسيارة، وإنشاء دور للسينما، والمناداة بضرورة عمل المرأة في المحلات التجارية، وغيرها.
إلى جانب كتابة مقالات وصفية للحياة، وقصصية، ولغوية.
13
المقالة السياسية والدينية
تميزت بالانفعال الشديد حينا، والهادئ حينا آخر، خاصة أنها الأكثر من بين أنواع المقالة الأخرى التي تكثر فيها التساؤلات الشرعية وتسعى الكاتبات في توجههن الديني إلى النهل من معين العقيدة القوي، أما السياسية فتنحى إلى التساؤلات الإنكارية أو التعجبية من الأوضاع الراهنة للأمة، والموقف العربي السلبي منها.
14
مقالة النقد الأدبية والفلسفية
تحاول الكاتبة أن تمتع القارئ بطريقة انطباعية، وتخصصت بعض الكاتبات في المقالة الأدبية مثل لطيفة الشعلان، وفي المقالة الفلسفية تتناول الكاتبات موضوعات عن الوجود والتسامح والحب والآخر والعبث وغيرها، وغالبا تستخدم الكاتبة في هذا النوع أسلوبا سهلا وسلسا، قائما على فلسفة شخصية، مثل كتابات عزيزة المانع والشعلان.