متفوقو الرياضيات والعلوم ينتمون لمدارس لا تعاني الغياب
الاحد / 1 / ذو الحجة / 1439 هـ - 05:15 - الاحد 12 أغسطس 2018 05:15
أكدت دراسات دولية حول تنظيم سلوك الطلاب ومواظبتهم في المدارس أن الطلاب المتفوقين في الرياضيات والعلوم ينتمون لمدارس لا تعاني من مشكلة في الغياب، بينما تشير نتائج الدراسات المحلية التي تناولت موضوع الانضباط المدرسي وعوامل تحقيقه ومدى فاعلية لائحة السلوك والمواظبة، إلى أن زيادة الالتزام التنظيمي لدى قادة المدارس يزيد من الانضباط المدرسي، وفاعلية كل من إجراءات لائحة السلوك والمواظبة وتقويم السلوك الطلابي في عملية الضبط الاجتماعي بدرجة عالية، وقد يعزى ارتفاع نسبة الغياب إلى دور الأسرة والإدارة المدرسية والمعلم والأقران في انضباط الطالب.
ودعا الإصدار الحديث لقواعد السلوك والمواظبة للمرحلتين المتوسطة والثانوية الصادر عن وكالة وزارة التعليم للتعليم ممثلة بالإدارة العامة للتوجيه والإرشاد إلى أهمية تعزيز سلوك الطالب وضبطه وتقويمه في ضوء السياسة التعليمية للمملكة.
وبين أن تتبع تثبيت الغياب في نظام «نور» لدراسة مشكلة الغياب ومعالجتها كان من الضروري الانطلاق من خلال بيانات موثوق بصحتها، ولذلك حرصت الوزارة على متابعة تثبيت الغياب في النظام بشكل يومي من خلال إدارات التعليم في المناطق والمحافظات، وتكثيف الزيارات الميدانية لتحقيق هذا الهدف، وللتأكد من نسبة الغياب الفعلية، ومع زيادة التركيز والمتابعة الدقيقة جرى الوصول إلى نسبة 100% مما يعطي مؤشرا يمكن الاعتماد عليه.
وأوضحت قراءات لنسب الغياب خلال أيام وأسابيع العام الدراسي من خلال تتبع نسب الحضور الطلابي خلال الأسابيع والمراحل الدراسية للعام الدراسي الماضي، وجود تفاقم لمشكلة الغياب خلال الأسابيع التي تسبق الاختبارات النهائية في كلا الفصلين الدراسيين على حد سواء، مع زيادة واضحة في النسب كلما تقدم الطالب في المرحلة الدراسية وبشكل تصاعدي، مع ارتفاع النسبة عند الطالبات لما يقارب الضعف في بعض الفترات من العام.
أما فيما يخص تتبع الغياب خلال أيام الأسبوع في المرحلة الدراسية، فقد وجد ارتفاع ملحوظ في نسب الغياب عند بداية الأسبوع ونهايته، مما يعطي انطباعا بارتباطه بإجازة نهاية الأسبوع وربما بعض الممارسات الخاصة بذلك، مثل السفر أو اضطرابات النوم خلال الإجازات، وقد يكون من المناسب هنا دعوة الباحثين المهتمين بالشأن التربوي إلى إجراء دراسات للإجابة على هذه الأسئلة.
وأشارت نتائج الدراستين الدوليتين PIRILS وTIMSS إلى أن 50% من الطلبة الذين حصلوا على درجات ضمن المستوى الدولي المنخفض جدا، ينتمون لمدارس تعاني من تفاقم في مشكلة الغياب بين طلابها، والأثر السلبي العالي لهذه المشكلة على تحصيل الطلبة خاصة في مهارة القراءة بالصف الرابع الابتدائي، التي تعد مهارة أساسية ومؤثرة في تحصيل الطالب لبقية العلوم الأخرى، بل إن أثرها يمتد مع الطالب لبقية حياته، فالقراءة أداة لفهم العالم.
بماذا أوصت الدراسات للحد من الغياب؟
ودعا الإصدار الحديث لقواعد السلوك والمواظبة للمرحلتين المتوسطة والثانوية الصادر عن وكالة وزارة التعليم للتعليم ممثلة بالإدارة العامة للتوجيه والإرشاد إلى أهمية تعزيز سلوك الطالب وضبطه وتقويمه في ضوء السياسة التعليمية للمملكة.
وبين أن تتبع تثبيت الغياب في نظام «نور» لدراسة مشكلة الغياب ومعالجتها كان من الضروري الانطلاق من خلال بيانات موثوق بصحتها، ولذلك حرصت الوزارة على متابعة تثبيت الغياب في النظام بشكل يومي من خلال إدارات التعليم في المناطق والمحافظات، وتكثيف الزيارات الميدانية لتحقيق هذا الهدف، وللتأكد من نسبة الغياب الفعلية، ومع زيادة التركيز والمتابعة الدقيقة جرى الوصول إلى نسبة 100% مما يعطي مؤشرا يمكن الاعتماد عليه.
وأوضحت قراءات لنسب الغياب خلال أيام وأسابيع العام الدراسي من خلال تتبع نسب الحضور الطلابي خلال الأسابيع والمراحل الدراسية للعام الدراسي الماضي، وجود تفاقم لمشكلة الغياب خلال الأسابيع التي تسبق الاختبارات النهائية في كلا الفصلين الدراسيين على حد سواء، مع زيادة واضحة في النسب كلما تقدم الطالب في المرحلة الدراسية وبشكل تصاعدي، مع ارتفاع النسبة عند الطالبات لما يقارب الضعف في بعض الفترات من العام.
أما فيما يخص تتبع الغياب خلال أيام الأسبوع في المرحلة الدراسية، فقد وجد ارتفاع ملحوظ في نسب الغياب عند بداية الأسبوع ونهايته، مما يعطي انطباعا بارتباطه بإجازة نهاية الأسبوع وربما بعض الممارسات الخاصة بذلك، مثل السفر أو اضطرابات النوم خلال الإجازات، وقد يكون من المناسب هنا دعوة الباحثين المهتمين بالشأن التربوي إلى إجراء دراسات للإجابة على هذه الأسئلة.
وأشارت نتائج الدراستين الدوليتين PIRILS وTIMSS إلى أن 50% من الطلبة الذين حصلوا على درجات ضمن المستوى الدولي المنخفض جدا، ينتمون لمدارس تعاني من تفاقم في مشكلة الغياب بين طلابها، والأثر السلبي العالي لهذه المشكلة على تحصيل الطلبة خاصة في مهارة القراءة بالصف الرابع الابتدائي، التي تعد مهارة أساسية ومؤثرة في تحصيل الطالب لبقية العلوم الأخرى، بل إن أثرها يمتد مع الطالب لبقية حياته، فالقراءة أداة لفهم العالم.
بماذا أوصت الدراسات للحد من الغياب؟
- تهيئة أجواء من الثقة والمحبة والتعاون داخل المدرسة
- تفعيل لائحة السلوك والمواظبة والتي تعد إجراءات وقائية مسبقة
- رفع درجة السلوك والمواظبة مع وضع تقديرات متدرجة لها
- عقد الاجتماعات الخاصة مع أولياء أمور الطلاب الأكثر غيابا
- بحث أسباب الغياب وطرق معالجتها بأفضل الأساليب التربوية
- توعية وتثقيف الطلاب بأهمية المواظبة وأثرها في التحصيل الدراسي.