أرامكو تواصل تطوير محركات وقود تحد من انبعاثات الكربون
الجمعة، ١٠ أغسطس ٢٠١٨
دشنت كل من شركة أرامكو للتقنية، التابعة لأرامكو السعودية، وشركة مازدا، والمعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة باليابان، برنامجا للبحوث التعاونية لتطوير محركات وقود متقدمة، وإدخال تحسينات كبيرة على كفاءتها، بهدف الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وبحسب بيان لأرامكو، يتوقع أن يكتمل عمل البرنامج المشترك في 2020، مع استمرار إسهامات الباحثين من الأطراف الثلاثة في تطوير تقنياته.
ما هي آلية التعاون؟
ماذا يشمل البرنامج؟
تقييم لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بدءا من البئر وصولا إلى السيارة من خلال نمذجة المصافي، واختبار المحركات، ودراسة خصائص رذاذ الوقود، ومحاكاة ديناميكيات السوائل الحسابية، حيث يتوقع أن يحقق البرنامج الفوائد المنهجية وتقديم نظرة شاملة للأثر البيئي لمحركات الاحتراق الداخلي.
ما هي تقنية الإشعال بضغط البنزين؟
وبحسب بيان لأرامكو، يتوقع أن يكتمل عمل البرنامج المشترك في 2020، مع استمرار إسهامات الباحثين من الأطراف الثلاثة في تطوير تقنياته.
ما هي آلية التعاون؟
- أرامكو السعودية: تسهم في توفير نوع جديد من الوقود ذي محتوى كربوني منخفض
- شركة مازدا: تقدم نموذجا أوليا لمحرك متقدم عالي الكفاءة قائم على تقنيات «سكاي أكتيف» التي تمتلكها
- المعهد الياباني: إجراء جميع اختبارات وتطوير الأعمال البحثية بالمقر الرئيس للمعهد في العاصمة طوكيو
ماذا يشمل البرنامج؟
تقييم لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بدءا من البئر وصولا إلى السيارة من خلال نمذجة المصافي، واختبار المحركات، ودراسة خصائص رذاذ الوقود، ومحاكاة ديناميكيات السوائل الحسابية، حيث يتوقع أن يحقق البرنامج الفوائد المنهجية وتقديم نظرة شاملة للأثر البيئي لمحركات الاحتراق الداخلي.
ما هي تقنية الإشعال بضغط البنزين؟
- تشكل مسار تطوير مجد لتحقيق مستويات عالية من كفاءة الوقود مع الحد من الانبعاثات، وتطوير تركيبات جديدة للوقود من شأنها أن تكون عنصرا مكملا لمفهوم تطوير هذا النموذج من المحركات، وسيسهم مفهوم الإشعال بضغط البنزين، الذي يعد المشروع الرئيس ضمن هذا البرنامج البحثي، في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تتراوح بين 25 و30% مقارنة بمحركات البنزين العاملة بشمعات الإشعال التقليدية على أساس التقييم من البئر إلى السيارة.
- وتتميز تقنيات محركات الإشعال بضغط البنزين، بمحتواه الكربوني المنخفض، وارتفاع قيمته الحرارية مقارنة بوقودي الديزل والبنزين التجاريين. وتنتج هذه المحركات فائقة التوفير للوقود كميات أقل من انبعاثات الكربون.