الجامعة العربية: تقاسم السلطة بجنوب السودان تجاوز للخلافات
الثلاثاء، ٧ أغسطس ٢٠١٨
رحبت جامعة الدول العربية بالاتفاق النهائي الذي وقع في الخرطوم لتقاسم السلطة في جمهورية جنوب السودان، وإنهاء الحرب الأهلية الدائرة في البلاد.
وأثنى الأمين العام للجامعة أحمد أبوالغيط على هذه الخطوة المهمة والإرادة السياسية التي أبدتها الأطراف المتصارعة، من أجل تجاوز كافة النقاط الخلافية التي كانت تحول دون تحقيق السلام الشامل، وإعادة الأمن والاستقرار وإتمام المصالحة الوطنية في جنوب السودان.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام محمود عفيفي، في بيان صحفي أمس بأن أبوالغيط أعرب عن أمله في أن يفضي هذا الاتفاق إلي طي صفحة الانقسام، وإنهاء حالة الاقتتال الداخلي الذي شهده جنوب السودان طيلة الأعوام الخمس الماضية.
وأشاد أبوالغيط بصفة خاصة بموقف الرئيس سلفا كير واتفاقه مع قوى المعارضة على تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، وعودة رياك مشار لتولي منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية.
وأضاف المتحدث أن أبوالغيط عبر بهذه المناسبة عن تقديره للجهود السياسية المهمة التي اضطلعت بها الحكومة السودانية بقيادة الرئيس عمر البشير في استضافة وتسيير مفاوضات السلام التي أفضت إلى التوقيع على هذا الاتفاق، وكذا جهود الوساطة التي بذلها الاتحاد الأفريقي وهيئة الإيجاد والدول الإقليمية والمجاورة من أجل التوصل إلى حل دائم وشامل للنزاع في جنوب السودان.
وأثنى الأمين العام للجامعة أحمد أبوالغيط على هذه الخطوة المهمة والإرادة السياسية التي أبدتها الأطراف المتصارعة، من أجل تجاوز كافة النقاط الخلافية التي كانت تحول دون تحقيق السلام الشامل، وإعادة الأمن والاستقرار وإتمام المصالحة الوطنية في جنوب السودان.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام محمود عفيفي، في بيان صحفي أمس بأن أبوالغيط أعرب عن أمله في أن يفضي هذا الاتفاق إلي طي صفحة الانقسام، وإنهاء حالة الاقتتال الداخلي الذي شهده جنوب السودان طيلة الأعوام الخمس الماضية.
وأشاد أبوالغيط بصفة خاصة بموقف الرئيس سلفا كير واتفاقه مع قوى المعارضة على تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، وعودة رياك مشار لتولي منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية.
وأضاف المتحدث أن أبوالغيط عبر بهذه المناسبة عن تقديره للجهود السياسية المهمة التي اضطلعت بها الحكومة السودانية بقيادة الرئيس عمر البشير في استضافة وتسيير مفاوضات السلام التي أفضت إلى التوقيع على هذا الاتفاق، وكذا جهود الوساطة التي بذلها الاتحاد الأفريقي وهيئة الإيجاد والدول الإقليمية والمجاورة من أجل التوصل إلى حل دائم وشامل للنزاع في جنوب السودان.