أدمغة طيور الجزر أكبر من نظيراتها على اليابسة
الاثنين، ٦ أغسطس ٢٠١٨
كشفت إحدى الدراسات الحديثة أن الطيور التي تعيش على جزر المحيطات تمتلك أدمغة أكبر من قريباتها في النوع من تلك التي تعيش على اليابسة.
ويقول الباحثون بمجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» العلمية إن هذا ربما كان ناتجا عن عدم توقع الظروف المحيطة على الجزر.
وينطبق هذا بصورة أكبر على جزر المحيطات، أي الجزر التي لا ترتبط أبدا باليابسة، وإنما التي نشأت غالبا كجزء من خلفية أوساط المحيط أو عبر الحركة البركانية بعيدا عن القارات.
وأقر بذلك القانون الخاص فريق بحثي بقيادة عالم الأحياء فيران سايول من مركز الأبحاث الإسباني للتطبيقات البيئية وعلوم الغابات في برشلونة، وقارن العلماء أكثر من 11 ألف دماغ لـ 1931 نوعا من الطيور يعيش 110 منها على الجزر، بينما يعيش 1821 منها على أراضي القارات.
واستنتج العلماء أن طيور الجزر تمتلك رؤوسا أكبر من الأجناس القريبة منها في النوع التي تعيش على اليابسة.
وأوضح واضعو الدراسة أن الطيور ذات الأدمغة الكبيرة التي تنتمى إلى هذه الجزر تتعرض لضغوط كبيرة من أجل الاختيارات المتاحة أمامها، فالبيئة على الجزر لا يمكن التنبؤ بتقلباتها، وهو ما يتطلب قدرات أعلى من ناحية الذكاء.
ويقول الباحثون بمجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» العلمية إن هذا ربما كان ناتجا عن عدم توقع الظروف المحيطة على الجزر.
وينطبق هذا بصورة أكبر على جزر المحيطات، أي الجزر التي لا ترتبط أبدا باليابسة، وإنما التي نشأت غالبا كجزء من خلفية أوساط المحيط أو عبر الحركة البركانية بعيدا عن القارات.
وأقر بذلك القانون الخاص فريق بحثي بقيادة عالم الأحياء فيران سايول من مركز الأبحاث الإسباني للتطبيقات البيئية وعلوم الغابات في برشلونة، وقارن العلماء أكثر من 11 ألف دماغ لـ 1931 نوعا من الطيور يعيش 110 منها على الجزر، بينما يعيش 1821 منها على أراضي القارات.
واستنتج العلماء أن طيور الجزر تمتلك رؤوسا أكبر من الأجناس القريبة منها في النوع التي تعيش على اليابسة.
وأوضح واضعو الدراسة أن الطيور ذات الأدمغة الكبيرة التي تنتمى إلى هذه الجزر تتعرض لضغوط كبيرة من أجل الاختيارات المتاحة أمامها، فالبيئة على الجزر لا يمكن التنبؤ بتقلباتها، وهو ما يتطلب قدرات أعلى من ناحية الذكاء.