الجزائر: تصاعد التهديدات بسبب فشل حل القضية الفلسطينية
الأربعاء، ١١ نوفمبر ٢٠١٥أعرب رئيس المجلس الشعبي الوطني، رئيس وفد الجزائر للقمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، الدكتور محمد العربي ولد خليفة عن خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن الوفادة.
ونوه في كلمة ألقاها خلال جلسة العمل المغلقة الثانية لاجتماع القمة الذي تستضيفه السعودية، بمتانة العلاقات التي تربط الوطن العربي بدول أمريكا الجنوبية وبمستوى الثقة المتبادلة والتعاون الوثيق.
وقال "إن اجتماعنا يعبر عن الإرادة المشتركة للمضي قدما بعلاقاتنا نحو مستويات أعلى لتشكل مناسبة مهمة لإجراء تقييم شامل وعميق وموضوعي لمجمل حصيلة المنجزات المحققة منذ القمة الأولى المنعقدة في برازيليا عام 2005".
ودعا للسير بخطى تكاملية لتعميق علاقات الشراكة والتعاون الاقتصادي، وتوثيق صلات التعاون والتضامن، وتوحيد المواقف في المنابر الدولية والإقليمية في مجمل القضايا المهمة، والإسهام في بناء علاقات دولية قوامها العدالة والتضامن.
ولفت النظر إلى أن هذه القمة تعقد في وقت بالغ الحساسية والتعقيد في ظل ما يشهده الكثير من الأقطار العربية تحت وطأة التهديد والتحديات الأمنية غير المسبوقة، والتي يأتي في مقدمتها تنامي خطر الإرهاب وتمدده على مساحات واسعة، داعيا إلى العمل معا لتكثيف جهود التنسيق وتحقيق تعبئة تضامنية قوية.
وقال "إن تصاعد التهديدات التي تشهدها المنطقة العربية ودول عالمية أخرى مرده الأساسي لفشل المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة في إيجاد حل عادل وشامل للصراع العربي الإسرائيلي والاكتفاء فقط بإدارته، متناسيا ضرورة استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967، طبقا للشرعية الدولية ومرجعيات السلام".
وأشاد بمواقف دول أمريكا الجنوبية الداعمة للقضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومسارعتها للاعتراف بفلسطين كدولة عضو مراقب غير دائم بالأمم المتحدة، وتنديدها المتواصل بالاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة وبقية الأراضي العربية المحتلة.