مبعوث الأمم المتحدة يحث على دفع مصالحة فتح وحماس
الأربعاء، ١ أغسطس ٢٠١٨
فيما سلم وفد حركة فتح بعد اجتماع مطول أمس، مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عباس كامل، موقف القيادة بشأن الأفكار المصرية الخاصة بملف المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، حث مبعوث للأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف أمس الأول على دفع تحقيق المصالحة التي تتوسط مصر لدفعها قدما في ظل جمودها منذ أشهر.
وأكد لدى اجتماعه في رام الله مع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نائب رئيس الوزراء الفلسطيني زياد أبوعمرو أن الأمم المتحدة تدعم جهود إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
وأنها تؤكد أن معالجة قضايا قطاع غزة لا بد أن تمر عبر بوابة الشرعية الفلسطينية، وأن المشكلة الإنسانية في القطاع نشأت نتيجة لاستمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع، واستمرار الانقسام وعدم تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة صلاحياتها ومسؤولياتها الكاملة.
وأكد أبوعمرو أهمية توفير الشروط اللازمة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، داعيا إلى تحمل الأمم المتحدة مسؤولياتها تجاه قضية اللاجئين، وموضوع موظفي الأونروا على وجه التحديد، والعمل على توفير الدعم اللازم حتى تتمكن من مواصلة دورها، خاصة في مجالي الصحة والتعليم.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» قدم وفد فتح شرحا وافيا حول رؤية القيادة الفلسطينية وتمسكها بالموقف الذي اتخذ في أكتوبر الماضي لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية».
وكانت حركة حماس أعلنت أن وفدا من قادتها غادر قطاع غزة إلى القاهرة للقاء المسؤولين المصريين، وسبق وأعلنت أن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أبلغ مدير المخابرات المصرية موافقة الحركة على ورقة مصرية بلورتها القاهرة لتطبيق المصالحة.
إلى ذلك أصيبت شرطية من حرس الحدود الإسرائيلي بجروح صباح أمس، إثر تعرض قوة أمنية لإلقاء زجاجة حارقة في مخيم الدهيشة قرب بيت لحم بالضفة الغربية.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلي بأن «أعمال شغب عنيفة تدور حاليا في المخيم، حيث يلقي العشرات الزجاجات الحارقة والحجارة صوب قوات الأمن التي تتصدى لهم».
في غضون ذلك، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي 17 فلسطينيا في الضفة الغربية.
ووفقا للهيئة، نقل الموقوفون إلى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق معهم، ولم تشر الهيئة إلى ما إذا كان لأي من المعتقلين انتماءات تنظيمية.
وتعتقل قوات الاحتلال الإسرائيلي يوميا فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون لأجهزة الأمن، للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب، والإخلال بالنظام العام وتنفيذ أعمال شغب».
وأكد لدى اجتماعه في رام الله مع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نائب رئيس الوزراء الفلسطيني زياد أبوعمرو أن الأمم المتحدة تدعم جهود إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
وأنها تؤكد أن معالجة قضايا قطاع غزة لا بد أن تمر عبر بوابة الشرعية الفلسطينية، وأن المشكلة الإنسانية في القطاع نشأت نتيجة لاستمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع، واستمرار الانقسام وعدم تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة صلاحياتها ومسؤولياتها الكاملة.
وأكد أبوعمرو أهمية توفير الشروط اللازمة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، داعيا إلى تحمل الأمم المتحدة مسؤولياتها تجاه قضية اللاجئين، وموضوع موظفي الأونروا على وجه التحديد، والعمل على توفير الدعم اللازم حتى تتمكن من مواصلة دورها، خاصة في مجالي الصحة والتعليم.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» قدم وفد فتح شرحا وافيا حول رؤية القيادة الفلسطينية وتمسكها بالموقف الذي اتخذ في أكتوبر الماضي لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية».
وكانت حركة حماس أعلنت أن وفدا من قادتها غادر قطاع غزة إلى القاهرة للقاء المسؤولين المصريين، وسبق وأعلنت أن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أبلغ مدير المخابرات المصرية موافقة الحركة على ورقة مصرية بلورتها القاهرة لتطبيق المصالحة.
إلى ذلك أصيبت شرطية من حرس الحدود الإسرائيلي بجروح صباح أمس، إثر تعرض قوة أمنية لإلقاء زجاجة حارقة في مخيم الدهيشة قرب بيت لحم بالضفة الغربية.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلي بأن «أعمال شغب عنيفة تدور حاليا في المخيم، حيث يلقي العشرات الزجاجات الحارقة والحجارة صوب قوات الأمن التي تتصدى لهم».
في غضون ذلك، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي 17 فلسطينيا في الضفة الغربية.
ووفقا للهيئة، نقل الموقوفون إلى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق معهم، ولم تشر الهيئة إلى ما إذا كان لأي من المعتقلين انتماءات تنظيمية.
وتعتقل قوات الاحتلال الإسرائيلي يوميا فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون لأجهزة الأمن، للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب، والإخلال بالنظام العام وتنفيذ أعمال شغب».