12 عائقا تهدد رياضة الطيران الشراعي
الأربعاء، ١١ نوفمبر ٢٠١٥حركت وفاة مدرب الطيران الشراعي عايض الأحمري أخيرا أثناء تحليقه فوق متنزه النزهة بمحايل عسير المياه الراكدة في مجال الطيران الشراعي لتكشف عن عدد من ملامح المعاناة لدى من يمارسون الطيران الشراعي أو يدربون الراغبين في ممارستها والتي لا تقتصر فقط على غياب الدعم وإنما تشمل تعقيدات التصاريح وعدم تغطية أية جهة لتكاليف المخاطر الناتجة عنها.
"مكة" التقت عددا من مدربي وممارسي الطيران الشراعي الذين كشفوا عن 12 معوقا رأوا أنها تجسد معاناتهم.
يقول عالي الميموني الذي بدأ ممارسة هذه الرياضة في 2007: إن هذه الرياضة تواجه 4 صعوبات أساسية:
1- مهنة التدريب بها غير محفزة ماديا.
2- لغياب الدعم من الجهات الحكومية للمدربين.
3- كثرة الرسوم المفروضة ما يدفع البعض للتدريب دون رخصة.
4- عدم وجود مهرجانات كافية.
ويضيف عبدالله القرني الذي تمتد علاقته مع الطيران الشراعي إلى 2003، 5 صعوبات أخرى تتمثل في:
5- ضعف تعاون الجهات الحكومية.
6- لعدم وجود مواقع مخصصة لممارسة الطيران الشراعي.
7- تحمل المتضرر نتيجة إصابته والأضرار الناتجة عن الحوادث.
8- افتقار لجان حوادث الطيران الشراعي بنادي الطيران للمتخصصين.
9- صعوبة استخراج التصاريح وبيروقراطية بعض الجهات.
ويرصد علي الشمراني الذي بدأ تجربته مع الطيران الشراعي في 2011 إلى 3 عوائق أخرى:
10- صعوبة الحصول على تصاريح للطيران فوق البحر وغيره من الأماكن الآمنة.
11- صعوبة نقل معدات الطيران من مدينة إلى أخرى ولخارج المملكة أو العكس.
12- الافتقار لاهتمام نادي الطيران السعودي وللاهتمام الإعلامي.