الاستيلاء على قارب كسر حصار غزة واعتقال المتضامنين
الاثنين، ٣٠ يوليو ٢٠١٨
استولت قوات الاحتلال البحرية الإسرائيلية على سفينة كسر الحصار عن غزة، وسحبتها إلى ميناء أسدود، واعتقلت المتضامنين على متنه من جنسيات مختلفة، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية أمس.
ونقل «المركز الفلسطيني للإعلام» عن رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر البيرواي قوله إن «الاحتلال يحتجز سفينة العودة ويقتادها إلى ميناء أسدود».
وأضاف أن «بحرية الاحتلال تواصلت مع سفينة عودة، وحذرتها عبر اللاسلكي في التحذير الأخير من التقدم باتجاه القطاع».
وطالب بيان للجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، الدول التي لها رعايا على متن السفن التضامنية إلى التدخل والضغط على الحكومة الإسرائيلية لحماية المتضامنين وعودتهم إلى أوطانهم، كما حثت المنظمات الحقوقية الدولية على الضغط على إسرائيل لإعادة المتضامنين لبلادهم وضمان تسليم الأدوية والمساعدات التي كانوا يحاولون نقلها إلى غزة.
واعتبر البيان أن ما حدث مع قارب المتضامنين «قرصنة بحرية مخالفة للقوانين الدولية، واعتداء على متضامنين سلميين لا يشكلون أي تهديد لدولة الاحتلال».
وكان على القارب 36 من المتضامنين الدوليين والشخصيات العامة من نحو 15 دولة بما في ذلك الفريق الإعلامي، بحسب مصادر فلسطينية.
ونقل «المركز الفلسطيني للإعلام» عن رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر البيرواي قوله إن «الاحتلال يحتجز سفينة العودة ويقتادها إلى ميناء أسدود».
وأضاف أن «بحرية الاحتلال تواصلت مع سفينة عودة، وحذرتها عبر اللاسلكي في التحذير الأخير من التقدم باتجاه القطاع».
وطالب بيان للجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، الدول التي لها رعايا على متن السفن التضامنية إلى التدخل والضغط على الحكومة الإسرائيلية لحماية المتضامنين وعودتهم إلى أوطانهم، كما حثت المنظمات الحقوقية الدولية على الضغط على إسرائيل لإعادة المتضامنين لبلادهم وضمان تسليم الأدوية والمساعدات التي كانوا يحاولون نقلها إلى غزة.
واعتبر البيان أن ما حدث مع قارب المتضامنين «قرصنة بحرية مخالفة للقوانين الدولية، واعتداء على متضامنين سلميين لا يشكلون أي تهديد لدولة الاحتلال».
وكان على القارب 36 من المتضامنين الدوليين والشخصيات العامة من نحو 15 دولة بما في ذلك الفريق الإعلامي، بحسب مصادر فلسطينية.