مجلس سوريا الديمقراطية يعلن الرغبة بالتوصل لحل سياسي دون شروط
الأحد، ٢٩ يوليو ٢٠١٨
قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية - الذراع السياسي لقوات سوريا الديمقراطية - رياض درار إن الحكومة السورية ومجلس سوريا الديمقراطية لديهما الرغبة في الحوار للوصول إلى حل كل العقبات، وأنهم يريدون الحوار دون شروط.
وأكد درار لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أمس أن وفد مجلس سوريا الديمقراطي الذي حضر إلى دمشق ليس لديه شروط، كما أعلن الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم أنهما مع التفاوض، و»نسعى أن يكون إيجابيا للوصول إلى الحل الصحيح».
وحول اتهام الرئيس السوري لقوات سوريا الديمقراطية التي تتحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية بالخيانة، قال درار «لا نحتاج إلى شهادة حسن سلوك من أحد، نحن اضطررنا للتعاون والشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي، لتحرير أرضنا من تنظيم داعش بعد تخلي النظام عنها، وكذلك النظام اضطر للتحالف والتعاون مع الروس والإيرانيين وغيرهم، لدينا غاية أن تستعيد سوريا عافيتها ونريد الذهاب إلى الحل السياسي وليس إلى المواجهة».
وأعرب عن أمله بأن «تشكل اللقاءات التي عقدت في دمشق خلال اليومين الماضيين بداية إيجابية، وتم تشكيل اللجان الخدمية والدستورية والمعابر، ورسم صورة الحل السياسي ليكون أكثر نضجا ونتجاوز الأخطاء التي كانت سبب الأزمة في 2011».
وأعلن مجلس سوريا الديمقراطية في بيان أمس نتائج اجتماعه في دمشق مع الحكومة السورية، وجاء فيه «بدعوة من الحكومة السورية عقد اجتماع بين وفد من مجلس سوريا الديمقراطية والحكومة السورية في دمشق، بتاريخ 26 يوليو الحالي، ويهدف هذا اللقاء إلى وضع الأسس التي تمهد لحوارات أوسع واشمل لحل كل المشاكل العالقة وحل الأزمة السورية على مختلف الصعد».
وأشار البيان إلى أن هذه اللقاءات كانت قد سبقتها حوارات تمهيدية في مدينة الطبقة بين اللجان الفرعية للطرفين، والتي ناقشت القضايا الخدمية.
وأسفر هذا الاجتماع عن اتخاذ قرارات بتشكيل لجان على مختلف المستويات لتطوير الحوار والمفاوضات، وصولا إلى وضع نهاية للعنف والحرب التي أنهكت الشعب السوري من جهة، ورسم خارطة طريق تقود إلى سوريا ديمقراطية لا مركزية من جهة أخرى.
وأكد درار لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أمس أن وفد مجلس سوريا الديمقراطي الذي حضر إلى دمشق ليس لديه شروط، كما أعلن الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم أنهما مع التفاوض، و»نسعى أن يكون إيجابيا للوصول إلى الحل الصحيح».
وحول اتهام الرئيس السوري لقوات سوريا الديمقراطية التي تتحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية بالخيانة، قال درار «لا نحتاج إلى شهادة حسن سلوك من أحد، نحن اضطررنا للتعاون والشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي، لتحرير أرضنا من تنظيم داعش بعد تخلي النظام عنها، وكذلك النظام اضطر للتحالف والتعاون مع الروس والإيرانيين وغيرهم، لدينا غاية أن تستعيد سوريا عافيتها ونريد الذهاب إلى الحل السياسي وليس إلى المواجهة».
وأعرب عن أمله بأن «تشكل اللقاءات التي عقدت في دمشق خلال اليومين الماضيين بداية إيجابية، وتم تشكيل اللجان الخدمية والدستورية والمعابر، ورسم صورة الحل السياسي ليكون أكثر نضجا ونتجاوز الأخطاء التي كانت سبب الأزمة في 2011».
وأعلن مجلس سوريا الديمقراطية في بيان أمس نتائج اجتماعه في دمشق مع الحكومة السورية، وجاء فيه «بدعوة من الحكومة السورية عقد اجتماع بين وفد من مجلس سوريا الديمقراطية والحكومة السورية في دمشق، بتاريخ 26 يوليو الحالي، ويهدف هذا اللقاء إلى وضع الأسس التي تمهد لحوارات أوسع واشمل لحل كل المشاكل العالقة وحل الأزمة السورية على مختلف الصعد».
وأشار البيان إلى أن هذه اللقاءات كانت قد سبقتها حوارات تمهيدية في مدينة الطبقة بين اللجان الفرعية للطرفين، والتي ناقشت القضايا الخدمية.
وأسفر هذا الاجتماع عن اتخاذ قرارات بتشكيل لجان على مختلف المستويات لتطوير الحوار والمفاوضات، وصولا إلى وضع نهاية للعنف والحرب التي أنهكت الشعب السوري من جهة، ورسم خارطة طريق تقود إلى سوريا ديمقراطية لا مركزية من جهة أخرى.