الجبير: وجود إيران في سوريا احتلال

في إشارة إلى عدم جدية طهران في استغلال اجتماعات فيينا للوصول إلى حل سلمي للأزمة السورية، قال وزير الخارجية عادل الجبير إنه لا يمكن التنبؤ بما يدور في أذهان الإيرانيين حينما أعلنوا مقاطعتهم لاجتماعات النسخة المقبلة قبل أن يتراجعوا عنها.
وعلق الجبير في رده على سؤال لـ»مكة» حول تفسيره لخطوة المقاطعة الإيرانية لفيينا والعودة عنها، بالقول«لا أعلم ماذا يدور في أذهان الإيرانيين الذي أعلمه أن التواجد الإيراني في سوريا تواجد غير شرعي وهو احتلال إيراني لأراض سورية عربية ويتماشى مع تدخلات إيران في شؤون دول المنطقة من لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين، ويتماشى مع تحركات إيران العدوانية تجاه الدول العربية بدعمها للإرهاب وتهريب المتفجرات والأسلحة».
وأمل وزير الخارجية في أن يتمكن المجتمعون في فيينا الأسبوع المقبل من تقليص الفجوات القائمة بين معظم الدول المشاركة من جهة، وروسيا وإيران من جهة أخرى، حول موعد ووسيلة رحيل بشار الأسد.
وقال الجبير «هناك إجماع على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي سوريا وإجماع الحفاظ على حقوق جميع مكونات المجتمع السوري»، مبينا أن نقطتي الخلاف الرئيسيتين هما موعد رحيل الأسد وانسحاب القوات الأجنبية.
وأوضح الجبير أن موقف دول أمريكا الجنوبية من الأزمة السورية واضح من خلال بند في إعلان الرياض الصادر أمس عن القمة العربية الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية والذي تضمن أن حل الأزمة السورية يجب أن يكون بموجب اتفاقات «جنيف1» وهو ما يعني سلطة انتقالية تضع دستورا وتهيئ لانتخاباتلا يكون بشار الأسد جزءا فيها، مشيرا إلى أن دول أمريكا الجنوبية ومن خلال رفضها أي تدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة من دول المنطقة وبإيمانها بمبدأ حسن الجوار ترفض التدخل الإيراني في أي دولة من دول المنطقة.
على صعيد آخر أكد الجبير أن مجلس التنسيق السعودي المصري المشترك الذي أقر خلال أيام القمة يأتي لتطبيق ما تم إعلانه في القاهرة خلال زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والتي تم الاتفاق فيها على سلسلة من المشاريع والاستثمارات بين البلدين.
وفي الملف العراقي أكد وزير الخارجية السعودي أن أعضاء البعثة السعودية في العراق سيبدؤون أعمالهم من العراق خلال الأيام القليلة المقبلة.