البحرين: التدخل الخارجي أساس صراعاتنا المعقدة

شخص ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في خطابه إلى القمة العربية اللاتينية واقع الصراعات المعقدة والأزمات المتفاقمة التي تموج بها المنطقة العربية، وقال إن أساسها مرده إلى التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية.
وأشار إلى أن التأثيرات الخطيرة لتلك التدخلات، وإفرازاتها السلبية ستمتد إلى مختلف دول العالم وتؤثر بشكل مباشر على الأمن والسلم الدوليين، وهو ما يتطلب جهودا أكبر وتعاونا أقوى لمواجهتها وحلها.
وفيما حذر العاهل البحريني من انزلاق الأوضاع في الأراضي الفلسطينية إلى مستويات أكثر خطورة بسبب الانتهاكات المتواصلة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، شدد على ضرورة توفير الحماية الكافية للشعب الفلسطيني والحفاظ على الأماكن الدينية في مدينة القدس وفي مقدمتها المسجد الأقصى.
وعن الأوضاع في اليمن، قال الملك حمد بن إنها تسير بخطى ثابتة نحو ما يصبو إليه الشعب اليمني، مؤكدا أن دول التحالف العربي للدفاع عن الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، لن تتخلى عن دورها الذي تقوم به حتى تتم استعادة الأمن والاستقرار وإنهاء كل صور التدخل الخارجي، وإيجاد حل سياسي طويل الأمد بين جميع الأطراف.
وفي موضوعات الجزر الإماراتية الثلاث والأزمتين السورية والليبية، جاءت مواقف ملك البحرين كالتالي: تأكيد أحقية الإمارات في استعادة سيادتها على جزرها الثلاث المحتلة من قبل إيران.
دعم كل الجهود التي تحفظ للسوريين والليبيين: # الحرية في اختيار مستقبلهم من خلال المشاركة والاتفاق على بناء نظامهم السياسي المستقل للمحافظة على وحدة واستقلال دولتيهم.
# حماية أراضيهم من الإرهاب والتطرف.
# العمل من أجل التنمية والتقدم والرخاء.