مجلس الأعمال السعودي البريطاني يقترح مجمعا تقنيا للشركات الناشئة وصندوقا استثماريا للطاقة المتجددة
الخميس، ١٩ يوليو ٢٠١٨
طرح لقاء مجلس الأعمال السعودي - البريطاني حول ممارسة الأعمال التجارية في المملكة الذي حضرته 50 شركة بريطانية وعدد من ممثلي القطاعات الحكومية والخاصة من البلدين عددا من المقترحات، من بينها إنشاء مجمع تقني سعودي بريطاني لتمكين الشركات الناشئة السعودية من الاستفادة من خبرات مع نظيرتها البريطانية، وكذلك إنشاء صندوق استثماري يعنى بالطاقة المتجددة لدعم المشاريع والشركات العاملة بالقطاع.
وشمل اللقاء الذي عقد برئاسة رئيسة المجلس من الجانب البريطاني البارونة سيمون، ورئيس المجلس من الجانب السعودي المهندس ناصر المطوع، تقديم شرح وحوارات حول فرص الأعمال في المملكة والدعم المقدم للشركات ورجال الأعمال وللمصدرين والمستوردين والمستثمرين.
وأبدى الجانب البريطاني إعجابه بالتغيير الملحوظ في الإجراءات الجديدة الميسرة والشفافة التي اعتمدتها المملكة أخيرا لجذب الاستثمارات ولتحقيق رؤية المملكة 2030.
ونوه مسؤولو الشركات البريطانية برؤية السعودية 2030 الطموحة والساعية إلى تيسير ممارسة الأعمال التجارية والاقتصادية والمالية والاستثمارية في المملكة، ولما تمثله من تقديم فرص واعدة لجميع الشركات البريطانية والعالمية في المساهمة من خلال المشاركة في تنفيذ المشاريع المشتركة ونقل التقنية والخبرة، مشيدين بما حققته المملكة بشأن تحديث إجراءات وأنظمة عمليات الاستثمار والتجارة.
تهيئة المناخ
وقدم مدير تطوير الأعمال في الهيئة العامة للاستثمار عمر بن ربحان عرضا مرئيا عن سير تطبيق برنامج رؤية المملكة 2030 والإصلاحات التي جرت من أجل تهيئة المناخ التجاري في المملكة لجذب الاستثمارات العالمية.
حضر اللقاء الملحق التجاري بسفارة خادم الحرمين الشريفين في المملكة المتحدة بندر بن علي رضا، الذي دعا إلى المزيد من التعاون التجاري بين الشركات السعودية والبريطانية، كما قدم ممثلو قطاعات التعليم والطاقة المتجددة والصناعة الإبداعية والتقنية شرحا لفرص الأعمال المتاحة في المملكة وبريطانيا.
وعقد ممثلو القطاعات المالية والقانونية ورجال الأعمال في المملكة جلسة ضمن الفعالية شرحوا خلالها الجوانب العملية للتصدير إلى المملكة والاستثمار فيها والدعم المتوفر لتلك الأنشطة.
تبادل المعرفة
وقدم رئيسا الجلسة شرحا للمبادرات التي قام بها مجلس الأعمال السعودي - البريطاني لتطوير تبادل المعرفة والتعاون التجاري في قطاعات برنامج رؤية المملكة 2030 الرئيسة بين الشركات البريطانية والسعودية، تحقيقا لنتائج زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، إلى المملكة المتحدة في مارس الماضي، إضافة إلى إطلاع الحضور على الفعاليات المستقبلية التي سينظمها المجلس بما فيها بعثة قطاعات التقنية والمدن الذكية البريطانية التي ستزور الرياض في نوفمبر القادم، واجتماعات الطاولة المستديرة المقبلة حول برامج الخصخصة وشراكة القطاعين الخاص والعام.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأعمال السعودي - البريطاني المشترك اجتماعا في الرياض خلال نوفمبر المقبل لمراجعة المبادرات الأخيرة والوقوف على فرص التعاون الأخرى في المجالات التجارية بين البلدين.
مجمع تقني
واقترح نائب رئيس مجلس الأعمال المهندس هاشم العوضي، الذي شارك في إدارة إحدى الجلسات، التعاون لإنشاء مجمع تقني سعودي بريطاني لتمكين الشركات الناشئة السعودية من العمل جنبا إلى جنب وتبادل الخبرات مع الشركات البريطانية على تطوير التقنيات المهمة للاقتصاد والسوق السعودي وتبني أبحاث وخبرات الشركات البريطانية المتخصصة في التقنية ومنها الحلول المالية والذكاء الصناعي وتطوير التجارة الالكترونية، ومما يتطلبه نجاحها من خدمات ودعم، مشيرا إلى الجهات والصناديق الاستثمارية المتعددة في المملكة والتي يمكن أن تقدم الدعم المالي واللوجستي.
الطاقة المتجددة
من جانبه، أوضح ممثل «شركة وود» جيريمي شورت أنه يمكن للشركات البريطانية أن تقوم بدور كبير في بناء البنية التحتية للطاقة النظيفة والمتجددة من الأجهزة الذكية لقياس استهلاك الطاقة وتوفيرها إلى الطاقة الشمسية والرياح لتوليد الطاقة التي يمكن تصديرها إلى الدول المجاورة.
كما اقترح رجل الأعمال المهندس خالد العبدالكريم إنشاء صندوق استثماري يعنى بالطاقة المتجددة يساهم فيه الجانبان، ويتم من خلاله نقل أحدث التقنيات في هذا المجال عبر تنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في تلبية الحاجة المتزايدة للطاقة النظيفة.
وشمل اللقاء الذي عقد برئاسة رئيسة المجلس من الجانب البريطاني البارونة سيمون، ورئيس المجلس من الجانب السعودي المهندس ناصر المطوع، تقديم شرح وحوارات حول فرص الأعمال في المملكة والدعم المقدم للشركات ورجال الأعمال وللمصدرين والمستوردين والمستثمرين.
وأبدى الجانب البريطاني إعجابه بالتغيير الملحوظ في الإجراءات الجديدة الميسرة والشفافة التي اعتمدتها المملكة أخيرا لجذب الاستثمارات ولتحقيق رؤية المملكة 2030.
ونوه مسؤولو الشركات البريطانية برؤية السعودية 2030 الطموحة والساعية إلى تيسير ممارسة الأعمال التجارية والاقتصادية والمالية والاستثمارية في المملكة، ولما تمثله من تقديم فرص واعدة لجميع الشركات البريطانية والعالمية في المساهمة من خلال المشاركة في تنفيذ المشاريع المشتركة ونقل التقنية والخبرة، مشيدين بما حققته المملكة بشأن تحديث إجراءات وأنظمة عمليات الاستثمار والتجارة.
تهيئة المناخ
وقدم مدير تطوير الأعمال في الهيئة العامة للاستثمار عمر بن ربحان عرضا مرئيا عن سير تطبيق برنامج رؤية المملكة 2030 والإصلاحات التي جرت من أجل تهيئة المناخ التجاري في المملكة لجذب الاستثمارات العالمية.
حضر اللقاء الملحق التجاري بسفارة خادم الحرمين الشريفين في المملكة المتحدة بندر بن علي رضا، الذي دعا إلى المزيد من التعاون التجاري بين الشركات السعودية والبريطانية، كما قدم ممثلو قطاعات التعليم والطاقة المتجددة والصناعة الإبداعية والتقنية شرحا لفرص الأعمال المتاحة في المملكة وبريطانيا.
وعقد ممثلو القطاعات المالية والقانونية ورجال الأعمال في المملكة جلسة ضمن الفعالية شرحوا خلالها الجوانب العملية للتصدير إلى المملكة والاستثمار فيها والدعم المتوفر لتلك الأنشطة.
تبادل المعرفة
وقدم رئيسا الجلسة شرحا للمبادرات التي قام بها مجلس الأعمال السعودي - البريطاني لتطوير تبادل المعرفة والتعاون التجاري في قطاعات برنامج رؤية المملكة 2030 الرئيسة بين الشركات البريطانية والسعودية، تحقيقا لنتائج زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، إلى المملكة المتحدة في مارس الماضي، إضافة إلى إطلاع الحضور على الفعاليات المستقبلية التي سينظمها المجلس بما فيها بعثة قطاعات التقنية والمدن الذكية البريطانية التي ستزور الرياض في نوفمبر القادم، واجتماعات الطاولة المستديرة المقبلة حول برامج الخصخصة وشراكة القطاعين الخاص والعام.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأعمال السعودي - البريطاني المشترك اجتماعا في الرياض خلال نوفمبر المقبل لمراجعة المبادرات الأخيرة والوقوف على فرص التعاون الأخرى في المجالات التجارية بين البلدين.
مجمع تقني
واقترح نائب رئيس مجلس الأعمال المهندس هاشم العوضي، الذي شارك في إدارة إحدى الجلسات، التعاون لإنشاء مجمع تقني سعودي بريطاني لتمكين الشركات الناشئة السعودية من العمل جنبا إلى جنب وتبادل الخبرات مع الشركات البريطانية على تطوير التقنيات المهمة للاقتصاد والسوق السعودي وتبني أبحاث وخبرات الشركات البريطانية المتخصصة في التقنية ومنها الحلول المالية والذكاء الصناعي وتطوير التجارة الالكترونية، ومما يتطلبه نجاحها من خدمات ودعم، مشيرا إلى الجهات والصناديق الاستثمارية المتعددة في المملكة والتي يمكن أن تقدم الدعم المالي واللوجستي.
الطاقة المتجددة
من جانبه، أوضح ممثل «شركة وود» جيريمي شورت أنه يمكن للشركات البريطانية أن تقوم بدور كبير في بناء البنية التحتية للطاقة النظيفة والمتجددة من الأجهزة الذكية لقياس استهلاك الطاقة وتوفيرها إلى الطاقة الشمسية والرياح لتوليد الطاقة التي يمكن تصديرها إلى الدول المجاورة.
كما اقترح رجل الأعمال المهندس خالد العبدالكريم إنشاء صندوق استثماري يعنى بالطاقة المتجددة يساهم فيه الجانبان، ويتم من خلاله نقل أحدث التقنيات في هذا المجال عبر تنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في تلبية الحاجة المتزايدة للطاقة النظيفة.