مهمة سهلة للأبيض ومصيرية للفدائي
الأربعاء، ١١ نوفمبر ٢٠١٥
يتطلع منتخب الإمارات إلى استعادة لغة الفوز عندما يستضيف نظيره تيمور الشرقية اليوم في استاد محمد بن زايد في أبوظبي ضمن منافسات المجموعة الأولى للتصفيات المزدوجة المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 ونهائيات آسيا 2019 في الإمارات.
ويستضيف فلسطين نظيره الماليزي في عمان ضمن المجموعة ذاتها.
وتتصدر السعودية ترتيب المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة مقابل 7 للإمارات و6 لفلسطين و4 لماليزيا ونقطتين لتيمور الشرقية.
ولم تعرف الإمارات طعم الفوز في آخر جولتين بتعادلها مع فلسطين في رام الله صفر-صفر وخسارتها أمام السعودية 1-2 في جدة، لذلك فإنها مدعوة لاستعادة لغته في مواجهة أضعف منتخبات المجموعة.
وسبق للإمارات أن فازت على تيمور الشرقية 1-صفر في المباراة التي أقيمت بينهما في كوالالمبور، وهي وإن كانت مرشحة لتكرار ذلك إلا أنها تتطلع أيضا لتسجيل أكبر عدد من الأهداف التي قد تحتاج إليها لاحقا.
ويتأهل أول كل مجموعة من المجموعات الثماني إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني إلى الدور الثالث والأخير من تصفيات مونديال 2018، لذلك فإن فارق الأهداف قد يكون حاسما لتحديد المتأهلين.
وتخوض الإمارات ثلاثا من المباريات الأربع المتبقية لها على أرضها، حيث تستضيف تيمور الشرقية وفلسطين والسعودية وتحل ضيفة على ماليزيا، مما يعطيها أفضلية نسبية لتحقيق طموحها بالتأهل المباشر إلى الدور الحاسم.
وعانى هداف الأبيض علي مبخوت من تراجع معدله التهديفي في الفترة الأخيرة، وبعدما سجل ثلاثة أهداف في المباراة أمام ماليزيا (10-صفر) في الجولة الثانية من التصفيات في 3 سبتمبر الماضي، اكتفى بهدف وحيد كان مع فريقه الجزيرة في الدوري في «سيناريو» لم يعهده هداف كأس آسيا 2015 من قبل.
وفي ظل غياب عمر عبدالرحمن للإيقاف سيكون علي مبخوت وأحمد خليل وإسماعيل الحمادي نقطة الثقل الهجومية في التشكيلة الإماراتية.
فرصة أخيرة
وفي عمان يرفع منتخب فلسطين شعار الفوز أمام ضيفه الماليزي، لأنه في أمس الحاجة إليه للبقاء في دائرة المنافسة ولو على المركز الثاني، حيث يحتل حاليا المركز الثالث بـ6 نقاط.
وحذر مدرب الفدائي عبدالناصر بركات لاعبيه من الإفراط بالثقة والتعامل الجدي مع المباراة على اعتبار أنها تشكل الفرصة الأخيرة أمام لاعبيه لإثبات قدرتهم على البقاء في دائرة المنافسة.
وينتظر أن يعتمد بركات في اللقاء على ذات التشكيلة التي واجهت السعودية.