أخبار موجزة

تشييع المؤرخ الرمضان في مقبرة الخدود

كانت ليلة البارحة آخر نظرة ألقاها محبو المؤرخ السعودي جواد الرمضان قبل دفنه في مقبرة الخدود، وهم يتذكرون جيدا مؤلفاته القيمة التي تركها وراءه، بعد رحلات من المتاعب والتنقل من بلد لآخر، بدأها بدراسة الابتدائية حتى المتوسطة في العاصمة السورية دمشق، ومن هناك انفتح على عالم آخر من الثقافة والمعرفة، ومزجها فيما بعد بما تعلمه في بلاده، ليرحل من جديد إلى البحرين.

وكما كان المؤرخ الرمضان ماهرا في خياطة البشوت الحساوية، وعلى دراية بمراحل تأسيسها حتى تصل على أكتاف الوجهاء والأمراء، كان ينقب في التاريخ أيضا، وعلى معرفة بخيوط القصة والدراية والرواية، جيدها وزيفها، وإن عجز عن ذلك سافر إلى حيث يجدها في أي مكان، ومنها تركيا التي تضم مخطوطات إسلامية كثيرة، وحادثة مكوثه 40 يوما هناك من أجل مخطوط لن تنسى من قبل العارفين به، والقريبين منه.

عن جواد الرمضان
  • من مواليد الأحساء عام 1355
  • تلقى تعلميه النظامي في سوريا والبحرين والسعودية
  • مارس مهنة آبائه وأجداده في خياطة البشوت الحساوية
  • انشغل إلى جانب مهنته بالبحث والتأليف في التاريخ والأدب
  • يعد أحد الباحثين الذين رصدوا تاريخ الأحساء
  • كان عضوا في مجلس إدارة نادي المنطقة الشرقية الأدبي.
#المؤرخين