البحرين والإمارات ومصر تثني على جهود السعودية لمكافحة القرصنة وتطالب فيفا بمراجعة أهداف «بي إن سبورت»
السبت، ١٤ يوليو ٢٠١٨
أثنت وزارات ومجالس الإعلام في كل من البحرين والإمارات ومصر بالجهود التي بذلتها وزارة الإعلام السعودية في مواجهة القرصنة الإعلامية المسماة شبكة «بي أوت كيو»، آخرها إعلان الوزارة ترحيبها بتكليف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) محام محلي لاتخاذ إجراءات قانونية في السعودية لمكافحة قرصنة شبكة «بي أوت كيو»، التي تواصل بث مباريات مونديال روسيا بشكل غير قانوني، مطالبة في الوقت نفسه بمراجعة أهداف قنوات «بي إن سبورت» القطرية.
وقالت وزارة الإعلام السعودية في بيان لها، إن خطوة الفيفا ستأتي لتستكمل الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة التجارة والاستثمار في السعودية لمكافحة أنشطة «بي أوت كيو»، وكذلك بث قناة «بي إن سبورت» غير القانوني داخل المملكة.
وأعلنت وزارة شؤون الإعلام في البحرين دعمها لبيان وزارة الإعلام في السعودية، والذي يؤكد الرفض القاطع للمزاعم غير المسؤولة والادعاءات الكاذبة، بشأن قرصنة البث التي تقوم بها «بي آوت كيو».
وأشادت الوزارة بالخطوات الفاعلة التي اتخذتها وتتخذها السعودية لمكافحة القرصنة وحماية حقوق الملكية الفكرية، رافضة اتهام «عرب سات» دون دليل ولمجرد أن مقره الرئيس يقع في الرياض، مجددة التأكيد على أن «عربسات» غير خاضع لإدارة الحكومة السعودية، وإنما هو هيئة شبه حكومية تابعة لجامعة الدول العربية، تملكها 22 دولة.
كما استهجنت البحرين المحاولات المتكررة لدولة قطر إقحام اسم السعودية في «بي آوت»، مشيرة إلى أن هذا التصرف بعيد كل البعد عن الرياضة ومرده سياسي يرتبط بخلاف قطر مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى التغطية على الفشل التقني الكبير الذي أثبته استمرار قنوات ما يعرف باسم «بي آوت كيو». واستنكرت حملة التشويه السياسي المشبوهة ضد السعودية، وانحراف قنوات «بي إن سبورت» في بثها للمونديال عن رسالتها الرياضية، بهدف تشويه سمعة المملكة، وهو أمر تم رصده بشكل متكرر وتعدى الاستهداف للسعودية ليشمل عددا من الدول العربية.
من جهة أخرى، أشاد المجلس الوطني للإعلام في الإمارات بالخطوات التي تتخذها السعودية لمكافحة القرصنة وحماية حقوق الملكية.
وثمن المجلس في بيان له الجهود الدؤوبة التي تبذلها وزارة الإعلام السعودية في مواجهة القرصنة الإعلامية المسماة شبكة «بي أوت كيو»، وما تتخذه من خطوات حثيثة في هذا الصدد، في إطار التزام الحكومة السعودية بحماية حقوق الملكية الفكرية.
كما استهجن المجلس محاولات قطر إقحام اسم السعودية بهذه المسألة، مرجعا ذلك إلى دوافع سياسية لقطر مردها خلافها مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.
وفيما ندد المجلس بإقحام قنوات «بي إن سبورت» الرياضة بالسياسة بشكل متواصل ضد السعودية وعدد من الدول العربية، دعا إلى ضرورة مراجعة الموقف القانوني لـ»بي إن سبورت» في كل دولة على حدة، في ضوء مستجدات إقحامها الرياضة بالسياسة بشكل متكرر، وخاصة إبان مونديال روسيا الحالي.
إلى ذلك، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر بيانا أشاد فيه بالخطوات الفعالة والمتتالية التي اتخذتها السعودية لمكافحة القرصنة وحماية حقوق الملكية.
واستهجن المجلس محاولات قطر إقحام اسم السعودية في قضية «بي أوت» المتهمة ببث مباريات مونديال روسيا، مؤكدا أن هذا مرده موقف سياسي في خلافها مع الدول الأربع، معربا عن تفهمه للأسباب التي دعت السعودية لمنع قنوات بي إن سبورت التابعة لشبكة الجزيرة نظرا لارتباطها ودعمها للإرهاب، مناديا بضرورة مراجعة الموقف القانوني لقنوات «بي إن سبورت» في كل دولة على ضوء مستجدات إقحامها للرياضة بالسياسة بشكل متكرر.
وقالت وزارة الإعلام السعودية في بيان لها، إن خطوة الفيفا ستأتي لتستكمل الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة التجارة والاستثمار في السعودية لمكافحة أنشطة «بي أوت كيو»، وكذلك بث قناة «بي إن سبورت» غير القانوني داخل المملكة.
وأعلنت وزارة شؤون الإعلام في البحرين دعمها لبيان وزارة الإعلام في السعودية، والذي يؤكد الرفض القاطع للمزاعم غير المسؤولة والادعاءات الكاذبة، بشأن قرصنة البث التي تقوم بها «بي آوت كيو».
وأشادت الوزارة بالخطوات الفاعلة التي اتخذتها وتتخذها السعودية لمكافحة القرصنة وحماية حقوق الملكية الفكرية، رافضة اتهام «عرب سات» دون دليل ولمجرد أن مقره الرئيس يقع في الرياض، مجددة التأكيد على أن «عربسات» غير خاضع لإدارة الحكومة السعودية، وإنما هو هيئة شبه حكومية تابعة لجامعة الدول العربية، تملكها 22 دولة.
كما استهجنت البحرين المحاولات المتكررة لدولة قطر إقحام اسم السعودية في «بي آوت»، مشيرة إلى أن هذا التصرف بعيد كل البعد عن الرياضة ومرده سياسي يرتبط بخلاف قطر مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى التغطية على الفشل التقني الكبير الذي أثبته استمرار قنوات ما يعرف باسم «بي آوت كيو». واستنكرت حملة التشويه السياسي المشبوهة ضد السعودية، وانحراف قنوات «بي إن سبورت» في بثها للمونديال عن رسالتها الرياضية، بهدف تشويه سمعة المملكة، وهو أمر تم رصده بشكل متكرر وتعدى الاستهداف للسعودية ليشمل عددا من الدول العربية.
من جهة أخرى، أشاد المجلس الوطني للإعلام في الإمارات بالخطوات التي تتخذها السعودية لمكافحة القرصنة وحماية حقوق الملكية.
وثمن المجلس في بيان له الجهود الدؤوبة التي تبذلها وزارة الإعلام السعودية في مواجهة القرصنة الإعلامية المسماة شبكة «بي أوت كيو»، وما تتخذه من خطوات حثيثة في هذا الصدد، في إطار التزام الحكومة السعودية بحماية حقوق الملكية الفكرية.
كما استهجن المجلس محاولات قطر إقحام اسم السعودية بهذه المسألة، مرجعا ذلك إلى دوافع سياسية لقطر مردها خلافها مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.
وفيما ندد المجلس بإقحام قنوات «بي إن سبورت» الرياضة بالسياسة بشكل متواصل ضد السعودية وعدد من الدول العربية، دعا إلى ضرورة مراجعة الموقف القانوني لـ»بي إن سبورت» في كل دولة على حدة، في ضوء مستجدات إقحامها الرياضة بالسياسة بشكل متكرر، وخاصة إبان مونديال روسيا الحالي.
إلى ذلك، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر بيانا أشاد فيه بالخطوات الفعالة والمتتالية التي اتخذتها السعودية لمكافحة القرصنة وحماية حقوق الملكية.
واستهجن المجلس محاولات قطر إقحام اسم السعودية في قضية «بي أوت» المتهمة ببث مباريات مونديال روسيا، مؤكدا أن هذا مرده موقف سياسي في خلافها مع الدول الأربع، معربا عن تفهمه للأسباب التي دعت السعودية لمنع قنوات بي إن سبورت التابعة لشبكة الجزيرة نظرا لارتباطها ودعمها للإرهاب، مناديا بضرورة مراجعة الموقف القانوني لقنوات «بي إن سبورت» في كل دولة على ضوء مستجدات إقحامها للرياضة بالسياسة بشكل متكرر.