تأهب في جويا تورو لاستقبال الكيماوي
الخميس، ١٣ فبراير ٢٠١٤
يستعد مرفأ جويا تورو بإيطاليا لاستضافة عملية حساسة لنقل الأسلحة الكيميائية السورية، بين هواجس الناس والآمال في إنعاش أكبر مرفأ في البحر المتوسط لتفريغ الحاويات
وكان يفترض أن تصل العناصر الكيميائية في منتصف فبراير من سوريا على أن تنقل في غضون 24 ساعة إلى سفينة كايب راي الأمريكية المكلفة بإتلافها
لكن هذه العملية التي تجري بإشراف بعثة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية تأخرت كثيرا وتم حتى الآن إخراج 5 % من المكونات الكيميائية من سوريا
وقال دومينيكو باغالا مدير مدسنتر كونتشيب التي تتولى إدارة مرفأ الحاويات «لا نعرف متى ستصل السفينة ولا كيف ستنقل الحاويات إليها
ما زال علينا أن نقرر الخطوات التي سنقوم بها»
وفي هذه المرحلة، لم يعرف ما إذا كانت أروقة التفريغ الكبيرة الزرقاء والبيضاء ستستخدم لتفريغ الحاويات الـ60 من 560 طنا من المكونات الكيميائية التي ستصل من سوريا
ويؤكد كارميلو كوتسا من نقابة عمال المرافئ المستقلة أن العملية تثير «هواجس كبيرة لدى منتسبيها والسكان المحليين»
وقال «انظروا إلى قرية سان فرديناندو ومدارسها القريبة جدا، والتي تبعد أقل من كيلومتر واحد»، معربا عن أسفه للنقص الفاضح في المعلومات حول الطبيعة الدقيقة للمكونات الكيميائية المنقولة وحول وجود تدابير لحالات الطوارئ وخطة إجلاء
وأعلنت الحكومة أنها عناصر كيميائية من فئة 6,1 التي تمر بشكل عادي عبر جويا تورو
لكن على غرار عدد كبير من المقيمين في الجوار، فإن كوتسا ليس مطمئنا ويطالب بعقد اجتماع توضيحي يشارك فيه ممثلو البلديات المحلية والنقابات وعمال المرفأ
ويعرب زميله سالفاتوري لاروكا من نقابة سيجيل الواسعة النفوذ، عن أسفه «للتعاطي بشكل سيئ مع العملية على الصعيد المؤسسي»، معتبرا أن ذلك «أجج الهواجس من الأخطار إلى أقصى الدرجات»
لكنه يؤكد أنه يشعر بالارتياح أنها تفيد في تسليط الأضواء على مرفأ جويا تورو و»مهنية عمال المرافئ»
ويضيف «إنها واجهة، عملية وإنه لأمر بالغ الأهمية أن يسلم ديكتاتور هذا النوع من الأسلحة لتدميرها عندما نفكر بعدد الأشخاص الذين قضوا بغاز السارين في سوريا»