أزمة رجال

باتت الجماهير الأهلاوية تفرح وتحتفي بمن يدافع عن حقوق ناديها وحقوقها أكثر من احتفائها بهدف الدقيقة التسعين في مرمى المنافس.
الأمر طبيعي، فمن يستعد تاريخ الأهلي الحديث يكتشف أن هذا المدرج قد تعرض لظلم شنيع وقتل لكل بادرة فرح وسط فرجة (كباره)!لم يعد هذا المدرج المقهور وبعد تيقنه من سلبية رجاله يعول على أحد، فإعلامه في الأغلب إعلام رخاء، وأما الشدة فلها (حساباتها)!ولك أن تتخيل حجم الضغط الذي يتعرض له مشجع أهلاوي، المنابر تسيء لناديه، وفي الملعب يقهره حكم، وفي المكاتب تحاك له الدسائس.
من خذل المشجع الأهلاوي؟ لاعب يضيع مجهوده حكم مشجع؟ أم إعلامي مشرد لا يملك منبرا؟ أم مسؤول نافذ قادر ولا يدافع عن حقوقه؟ أيها الأهلاويون، أتفق أن صناعة الفريق أمر مهم، وفريقكم هذا مؤهل لأن يكون بطلا، وكل ما يحتاجه ناديكم رجال خارج الملعب وليس داخله.