وباء التعصب الرياضي

أصبح التعصب الرياضي في وقتنا الحالي وباء يغزو أغلب المشجعين للأندية الرياضية! فيتلف أعصابهم وربما يلحق بهم الأذى بصحتهم.
ليس هذا وحسب! بل أدى إلى شيوع الكراهية والبغضاء والمشاحنات بين المتعصبين وأثار السب والشتم حتى وصل الأمر إلى الطعن في الأعراض والذمم، وغيرها من مخاطر ظاهرة التعصب الرياضي الذي قد تتصادم أحيانا مع ديننا الحنيف.
أسرع بعلاج نفسك من هذا الوباء، وتمتع بروح رياضية عالية، واحترم من لا يوافق ميولك الرياضي لينشأ جيل واع لا تفرقه الفرق الرياضية.