خواجا: الرواية النسائية الخليجية تتمرد على الواقع
الاثنين، ٩ نوفمبر ٢٠١٥
أكدت الناقدة الدكتورة ميساء خواجا أن الرواية النسائية الخليجية بشكل عام مشغولة بالتمرد على الواقع، باعتبارها نابعة من المتغيرات الثقافية والاجتماعية، إلى جانب محاولة عدد من الروائيات طرق المسكوت عنه، وإعادة صياغة هرم العلاقات الاجتماعية والثقافية.
وأضافت خواجا أن الروائيات الخليجيات تعاملن مع الكتابة باعتبارها فعل كينونة ووجود، ومن ثم مساءلة لكثير من المفاهيم والقيم التي تحكم المجتمع وتعين وجودها في الرواية.
جاء ذلك أثناء مشاركتها بندوة «الرواية الإماراتية والسعودية تحت مجهر القراءة والتحليل»، التي استضافها الصالون الثقافي بالجناح السعودي المشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب، بمشاركة الكاتبة الإماراتية أسماء الزرعوني، وإدارة الدكتورة بهيجة أدلبي، أمس الأول.
وأوضحت خواجا أن سيطرة التقاليد والثقافة الذكورية في المجتمعات يمكن أن تشكل طبيعة مجال لفتح كثير من القضايا التي تتفاعل الكتابة معها، ولا سيما الكتابة النسائية والروائية تحديدا، وتضيف «ذلك على اعتبار أنها تعاملت مع الكتابة باعتبارها فعل كينونة ووجود، ومن ثم مساءلة لكثير من المفاهيم والقيم».
وأكدت الزرعوني على أن الرواية الإماراتية عالجت منذ نشأتها العديد من المواضيع والقضايا الاجتماعية التي كانت سائدة اجتماعيا، مشيرة إلى نجاح عدد من الأعمال في التعبير عن ذلك الواقع ومتغيراته.
وأوضحت أن الرواية بدأت تميل في الآونة الأخيرة إلى مواضيع جديدة لم تكن مطروقة من قبل، إضافة إلى التجديد في الصور الفنية والجمالية التي تبرز في مضمونها.