10 حقائق عن انفلونزا الخنازير

في حين أحدثت الإنفلونزا الموسمية الخنازير سابقاً من نوع h1n1 جدلاً بين خطورتها وتغيير مسماها العلمي، كشف لـ"مكة" أستاذ مكافحة العدوى المساعد في كلية الطب بجامعة الباحة الدكتور محمد حلواني عن 10 حقائق خاصة بالفايروس الذي يعد من أشرس الفايروسات، لكن تغير خصائصه جعله أقل خطورة ومشابه للانفلونزا الموسمية.
حقائق عن انفلونزا الخنازير 1- خصائصها أشد كون الجسم غير معتاد على الفايروس، لاختلاف تركيبته بحكم تواجده وانتقاله بين الحيوانات، وهي ما تسمى علميا بالانفلونزا الموسمية التي تنتقل من الحيوان للإنسان، مثل "الخنازير والطيور وكورونا"، وتكون شرسة على الإنسان لأن أصل الفيروس حيواني وحينما انتقل للبشر اتخذ صفة الشراسة لأن الجسم لايتعرف عليه لغرابة تركيبته 2-عندما يصيب الفايروس الجهاز المناعي في الإنسان فإن الأخير يستجيب لمحاولة مقاومته، حيث يقاوم معظم فايروسات الجسم من خلال تكوين مناعة أو محاربتها الى أن تنخفض مناعة الإنسان.
3-بعدما كان الفيروس ينتقل من الخنازير للإنسان أصبح الإنسان يعدي إنسان آخر، وبذلك يكون قد فقد بعض من صفاته الأساسية في الشراسة بحكم وجوده في جسم الإنسان.
4-لم تعد هنالك عدوى أولية، أي لم تعد العدوى تنتقل من الحيوان مصدر الفايروس الأساسي للإنسان، وأصبحت تنتقل بين الأشخاص، وهو ما حدث في بدء انتشارها في أمريكا بـ 2010، حينما أصبحت تنتقل من مريض لآخر بحكم قرب الأسرة واكتساب العاملين الصحيين للعدوى ونقلها للآخرين.
5-مع كثرة تنقل الفايروس من إنسان لإنسان وفقده للكثير من خصائصه أصبح شبيه بفيروس الإنفلونزا الموسمية، وهي تتعدى الـ 1000 فيروس لكن الخنازير أصبحت خصائصها مثل الإنفلونزا لأنه من ضمن مكوناتها في التركيبة الوراثية لها تشابه الإنفلونزا الموسمية".
6-أصبح أنفلونزا الخنازير مثله مثل أي فيروس موسمي ينتقل من شخص لآخر ولذا تم تغيير مسماة علمياً من إنفلونزا الخنازير الى الإنفلونزا الموسمية من نوع h1n1 وهي مجموعة من السلالات الأساسية التي تصنف الاسم بناءً على التركيبة البروتينية الجينية الداخلية.
7-الإصابة به أقوى من الإنفلونزا العادية الى حد ما وتزيد قوته تبعاً للحالة الصحية للمصاب أي إذا كان طفل او من فئة كبار السن ومن لدية أمراض مزمنة او لدية حساسية يكون عرضة للمضاعفات.
8-في الوقت الحالي وبغض النظر عن إن كان هنالك زيادة في الحالات المسجلة أم تراجع بحكم الفترة الزمنية للأجواء إن لم يتم تطبيق الاشتراطات الصحية الصارمة والخاصة بالعدوى لدى العاملين الصحيين ستستمر تسجيل الإصابات في المستشفيات وستنقل العدوى لذويهم في المنازل لذا يجب عليهم أخذ الحيطة وعدم التساهل في الاشتراطات.
9-يستطيع بعض المصابين بها البقاء في منازلهم لعدم حاجته للرعاية الطبية مثل المنومين في غرف العزل لكن يجب عليهم البعد عن الاتصال بين المصاب وأفراد عائلته وعدم تجوله في المنزل ويتناول طعامه في غرفته وتعقيم الأسطح بالمطهرات وحين شفائه بزوال الأعراض لابد من تهوية الغرفة في وقت الظهيرة من الضحى وحتى بعد صلاة الظهر ومسح الأسطح.
10-أفضل طريقة لحماية نفسك ضدها هو أخذ تطعيم الإنفلونزا.