مباراة كرامة

  •  عناد وتعنت المدعو جبريل الرجوب كُسر برفعة سماعة.
  •  عندها تحول الغبن إلى رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني، فراح يتفنن في شن هجوم وتلميحات وتهكمات على السعودية، وتحديدا عندما قال «إننا كفلسطينيين نملك كرامة ولا نملك بترولا»، وغيرها من التلميحات التي لا تليق بالعلاقة المتينة بين البلدين، والدور السعودي تجاه القضية الفلسطينية بصفة عامة.
  •  السعودية ـ حكومة وشعبا ـ كان لديها الاستعداد للتنازل عن نقاط المباراة، حتى لو أدى ذلك إلى سحب النتائج وإبعاد الأخضر من كأسي العالم وآسيا، مقابل عدم التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم.
  •  وهذا ما كان يبحث عنه الرجوب الذي سبق أن خذل العالم أجمع بمصافحته رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم خلال اجتماعات الجمعية العمومية للفيفا في مايو الماضي رغم اصطفاف من ليس لهم علاقة بفلسطين خارج القاعة وهم يطالبون بتعليق عضوية إسرائيل في الفيفا، ولكن عندما صُفع بقرار الأرض المحايدة بدأ بشحن لاعبي فلسطين والجماهير واللعب على وتر «الكرامة» وإطلاق تصريحات قد لا تنتهي بحسب ما يشتهي.
  •  وأخشى أن يؤثر تبادل الاتهامات والشتائم بين سعوديين وفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي في تصعيد الأزمة وتأثيرها على الجماهير واللاعبين خلال مباراة اليوم بالأردن.
  •  وحادثة مباراة مصر والجزائر المؤسفة في «أم درمان» عام 2009 خير دليل على التأثير السلبي لإعلام البلدين على الجماهير قبل اللقاء، بل كان سببا مباشرا في أحداثها المؤسفة والتي وصلت إلى تهديدات واعتداءات بالأسلحة البيضاء.
  •  الأرض المحايدة لا تعني ضمان الجماهير السعودية سلامتها من اعتداءات جماهير فلسطينية، وخاصة بعد التصعيد الإعلامي السلبي بين البلدين.
  •  ورغم ثقتنا في الأمن الأردني، إلا أننا نطالب بحماية لاعبينا وجماهيرنا داخل الملعب وخارجه، وألا نجعل الرياضة عقبة في العلاقات التي لا تشوبها شائبة بين البلدين، وبعيدا عن الفوز أتمنى سلامة لاعبينا وجماهيرنا.