خطف محرر بوكالة الأنباء الليبية في طرابلس

خطف مسلحون محررا في وكالة الأنباء الليبية اقتادوه إلى جهة مجهولة، وقال مدير الوكالة عبدالباسط بودية “إن يونس علي يونس المحرر في الوكالة اختطف أمام مقهى مجاور لفندق المهاري بطرابلس بيد مسلحين”، وتابع نقلا عن شهود أن “خمسة رجال بلباس عسكري على متن آلية بيضاء اقتادوا يونس إلى جهة مجهولة”، وأضاف أن “الصحفي ليس له أي توجه سياسي” موضحا أنه “يعمل كذلك لصالح مجلة طرابلس التابعة للمجلس المحلي وهو رئيس تحريرها”. وتعرضت مقار محطتين خاصتين لهجوم مسلح في بنغازي الأربعاء الماضي، كما شهدت المدينة أعمال خطف واغتيال ضد صحفيين.
من جانب آخر وضعت صحيفة واشنطن بوست على موقعها على الانترنت شريط فيديو لكاميرا مراقبة تظهر فيه قوات خاصة أمريكية وهي تقوم في 2013 باعتقال القيادي في تنظيم القاعدة أبو أنس الليبي في طرابلس.
وفي هذه الصور والمؤرخة في الخامس من أكتوبر 2013 يمكن رؤية سيارة داكنة اللون تقف أمام أحد المنازل وكان الظلام لا يزال مخيما، فجأة تصل شاحنة صغيرة بيضاء إلى المكان وتتوقف بمحاذاة السيارة ويخرج منها ثلاثة رجال يحملون مسدسات، كما وصلت في الوقت نفسه سيارة بيضاء وتوقفت أمام السيارة الداكنة لمنعها من الهرب.
وأخرج المسلحون الثلاثة سائق السيارة الداكنة وأصعدوه إلى الشاحنة الصغيرة. ثم قام أحد المسلحين الثلاثة بقيادة السيارة الداكنة قبل أن ينطلق الموكب المؤلف من السيارات الثلاث مسرعا إلى جهة مجهولة، ولم تدم العملية أكثر من دقيقة.
والشخص الذي خطف هو نزيه عبدالحميد الرقيعي المعروف باسم أبو أنس الليبي بحسب واشنطن بوست، وتلاحق السلطات الأمريكية هذا الليبي البالغ التاسعة والأربعين من العمر منذ 13 عاما لاتهامه بالتورط في الاعتداءين على سفارتي الولايات المتحدة في 1998 بتنزانيا وكينيا.