أثاث فندق يغلق شارعا بمكة
السبت، ٧ نوفمبر ٢٠١٥
لم يجد مالك فندق على شارع الحج بمكة المكرمة مكانا أفضل لعرض بضاعته، من طريق الخدمة على الشارع الرئيسي، مستعرضا العشرات من قطع الأثاث القديمة، وسط الشارع الذي أغلقه في وجه المارة والعابرين.
ورد المشرف على المبيعات (من جنسية عربية) عند الاستفسار منه عن سبب وجود الأثاث بالشارع، بأن الفندق في مرحلة تجديد وأن كل القطع من الأثاث القديم معروضة للبيع لأعلى سوم، سواء لمن يرغب في الشراء بالقطاعي أو الجملة.
ومع كثرة القطع المعروضة وتنوعها بدت أشبه ما تكون بحراج مصغر، وسط الشارع غير مبال بحقوق الآخرين، ودون خوف من عقوبة تطاله على مخالفاته، التي تمثلت في انتهاك الشارع أمام الفندق، واستباحة الرصيف، والبيع بدون رخصة، والإهمال، ونشر المخلفات والنفايات.
حامد الحربي من السكان المجاورين علقت سيارته أمام أثاث الفندق المعروض وسط الشارع، مما اضطره إلى عكس الاتجاه والعودة إلى الإشارة المرورية، ليتخذ الطريق الرئيسي، مطالبا الجهات المعنية بمعاقبة مالك الفندق والعاملين المستهترين بالناس ورواد الطريق، على حد قوله.
من جهة ثانية، وجدت المعروضات إقبالا من المارة، ممن وجدوا فيها فرصة مناسبة للشراء، مشكلين مجموعات أغلقت الشارع تماما بوقوفهم بالسيارات، لمعاينة البضاعة المعروضة ومساومة الباعة.
مدير العلاقات العامة والنشر، الناطق الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة، أسامة زيتوني، قال إن النظام يفرض على المالك رفع أثاثه من الطريق فورا، كما تطبق بحقه أنظمة وقوانين الأمانة.