أحلى شيء في السعودية..دبي!

«وش أكثر شي تحبينه، وأكثر شي تكرهينه في السعودية؟»

كانت هذه الجملة كفيلة بإطلاق الكثير من الأجوبة في مخيلات أولئك الفتيات، ولحقتها بـ»وشي تتمنينه، وشي ودك تغيرينه؟»ليغرقن أكثر في التفكير والتخيّل، فترجمته كلماتهن الركيكة وخطوطهن اللطيفة إلى جمل، أو في هذه الحالة تلميحات وحلول

قررت أن أشارككم بها لطرافة بعضها وعبقرية الآخر

«أحب دبي» كان جواب لمى (9 سنوات) وورود (8 سنوات) ،ربما لم تفهما السؤال، وربما فهمتاه جيداً
«أحب ماكدونالدز» فجر (9 سنوات)
«أحب جوالي» شهد (10 سنوات)

أوقفتني دهشتي هنا، لأنتقل إلى الأمنيات
«ودي أقابل الملك» كانت إجابة نوف (9 سنوات) ورنا (8 سنوات)، وأيضاً هي أمنية تكررها أختي الصغرى إيلاف كثيراً
«ودي يصير فيه ثلج» نورة (10 سنوات)
«ودي أصير غنية» جوري (10 سنوات)
عزيزتي جوري، حتى أنا، وحتى ذوو الـ٤٠ عاماً، وحتى الأغنياء «ودهم يصيرون أغنياء»
وصلنا إلى حلولهن واقتراحاتهن لتعديل ما لم يعجبهن:«تكون المعلمة في البيت واحنا في البيت وتشرح لنا سكايب أو تانقو» يارا (10 سنوات)
فكرة ذكية يارا، أقلها لن نحتاج لتعليق الدراسة حال المطر
«لا يصبح هناك أستاذات عصبيات ولا حرمان آيباد» العنود (8 سنوات)
«يطولون وقت الفسحة» ليان (11 سنة)
«نلبس ترنق مع المريول» غلا (10 سنوات)
«ندرس بأجهزة» مشاعل (11 سنة)
القائمة تطول، وكالعادة أبهرتني جميعها، لن أكذب فهن حقاً ذكيّات!أقلّه أذكى منا، فهن لم يتعودن ويصنعن روتيناً بعد، ولم يحكمهن انتماؤهن لحزب أو لطائفة أو لفخر قبيلة، ولم يجاملن أحداً ذا منصب أو غيره
هن ببساطتهن موضوعيات
في آخر لقائنا سألتني إحداهن إن كنت سأرسل هذه الأوراق إلى المسؤولين
لا أظن ذلك عزيزتي، لكن قد يقرؤها شخص يسعه تغيير ذلك، أو قد تكبرين أنت لتفعلي ذلك، وهذه أمنيتي أنا