الصايغ: الكتابة العدوانية تدمر المجتمعات
الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠١٥
قسم رئيس اتحاد كتاب الإمارات حبيب الصايغ الكتابة إلى قسمين؛ الكتابة المعرفية التي تهدف إلى التنوير، والعدوانية المتسمة بالقسوة، مؤكدا أن الكتابات والخطابات التي تبثها التيارات الإرهابية والمتطرفة، لا تخرج عن أن تكون عدوانية ومدمرة.
واعتبر الصايغ خلال ندوة «التحديات التي تفرزها الكتابة العدوانية» التي أقيمت مساء أمس في معرض الشارقة للكتاب أن محاولة قتل الطفلة الباكستانية ملالا، وحرق الطيار معاذ الكساسبة، واعتقال الصحفي البريطاني جون مكارثي من أنواع الكتابة العدوانية، فالخطاب العربي السائد الآن جله ساذج ومضاد للحداثة ولا يعترف بمبدأ التصالح مع الآخر، بل بدأ يتجاوز الدين واللغة والإرث».
من جانبها قالت الكاتبة الباكستانية موني محسن في مداخلتها «أحاول من خلال الكتابة أن أعكس الحقيقة كاملة، وأن أكشف زيف ونفاق المجتمع مستخدمة في ذلك خفة الظل».
وبدوره سرد جون مكارثي تجربته مع الاختطاف، وكيف جعلته يدخل إلى عالم الكتابة من بوابة الصحافة التي قادته للاعتقال عندما كان يغطي أحداث الحرب الأهلية في لبنان، وقال «إن تجربة الاعتقال أفادتني كثيرا في قراءة الواقع الذي يدور في منطقة الشرق الأوسط، وأعطتني منظورا جديدا لما يشعر به الفلسطينيون وأصحاب الحقوق المشروعة في كل دول العالم من اضطهاد وظلم، وما يعانون منه في مخيمات اللجوء ودول المهجر».