النفايات تسيطر على شمال نجران
الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠١٥
أصبح شمال نجران مكانا يكتظ بالنفايات، نظير تراكمها عند كل زاوية وشارع، حتى باتت جزءا لا يتجزأ من خارطة الأحياء الواقعة في هذه المنطقة، وتحديدا الأحياء الثلاثة المتجاورة على طريق الملك عبدالعزيز المقابل لشارع سعود الفيصل.
ويزداد الأمر سوءا في الجهة الشرقية من حي آل منجم، بشوارعه المهترئة وأرصفته المتهالكة، والتراب الذي يغطي مساحات كبيرة منه، حتى منطقة حي الأثابية، ولم تسلم كذلك أقدم المعالم السياحية بالمنطقة من بؤس المناظر المحيطة بها.
صيانة غائبة
بدوره قال المواطن مهدي حشان إن مدخل حي آل منجم الشرقي الممتد من طريق الملك عبدالعزيز، لم تصله يد الصيانة منذ عام 1406، ويخلو من التشجير، وأكوام النفايات المتناثرة على جانبيه باتت سمة له، إضافة إلى أسراب الحشرات التي وجدت ضالتها في هذه النفايات.
ونبه مهدي لوجود مخرجين فقط بين شارعي الملك عبدالعزيز، والأمير سعود الفيصل، وطريق الملك عبدالله حتى مستشفى الملك خالد، ولا يوجد سوى مخرجين لطريق الملك عبدالله، أحدهما من جهة الشرق لطريق الأمير سعود الفيصل، والثاني غربا يمتد من جوار مستشفى الملك خالد، انتهاء عند طريق الملك عبدالله.
وألقى مانع بالمسؤولية على أمانة نجران، وأضاف: لا يعقل أن تعتمد الأمانة على بنية مضى عليها 35 عاما.
وضع مأساوي
ووصف حمد سالم الوضع بالمأساوي، وأنه ظل على حاله منذ عقود، وقال: منظر النفايات المنتشرة في كل مكان أصبح مشهدا عاديا، والأمانة لم تتحرك لتخليص هذه الأحياء من الحالة التي لا تطاق.
27 شكوى
فيما يؤكد صالح آل منجم على أنهم تقدموا بأكثر من 20 شكوى لأمانة المنطقة، و7 شكاوى لوزارة الشؤون البلدية والقروية لمعالجة أمر النفايات وصيانة الشوارع، إلا أن شيئا لم يحدث، والوضع يزداد سوءا.
مقترحات
اقترح المهندس سالم عبدالله حلولا عملية لمعالجة الوضع، وقال: يجب أن توجه الأمانة إنذارات مباشرة لملاك الأراضي التي أصبحت مكبا للنفايات والمخلفات، مع تغيير طريقة العمل المتبعة حاليا، وربط الحي بطريق الملك عبدالله.
إلى ذلك، واجهت «مكة» المركز الإعلامي بأمانة نجران بشكاوى المواطنين، وأرفقت صورا مع الخطاب، كما اتصلت بناطق أمانة المنطقة عبدالله فاضل، ووعد بالرد حال وصول الإجابة من الأقسام المسؤولة، لكن الرد لم يصل حتى ساعة إعداد هذا التقرير.