4 دول عربية بالقائمة السوداء لتجنيد أطفال الحروب
الثلاثاء، ١١ فبراير ٢٠١٤
كشفت الأمم المتحدة عن قائمة سوداء للدول التي تجند أطفالا وتزج بهم في أتون الحروب والنزاعات الأهلية، ضمت عددا من الدول العربية والإسلامية
وأوضح التقرير الذي نشرته أمس منظمة “اليونيسيف” بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأطفال الجنود، ومناهضة تجنيد الأطفال، أن القائمة تضم من الدول العربية سورية، والعراق، والسودان والصومال، فيما تضم أفغانستان وباكستان، وتشاد كدول إسلامية
ودعت المنظمة إلى بذل المزيد من الجهود من أجل تسريح الأطفال المجندين والعمل على إعادة دمجهم في المجتمع المدني، مشيرة إلى أن تلك المناسبة هي تذكير للجميع بتلك المخاطر التي تهدد الأطفال جراء الحروب والنزاعات الأهلية والدولية، وخصوصاً أولئك الأطفال المشاركين في هذه الحروب كمجندين بطريقة شبه إجبارية
من جانبه، علل مندوب المملكة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، عبد الله بن يحيى المعلمي لـ”مكة” دخول دول عربية وإسلامية إلى القائمة السوداء المتعلقة بتجنيد أطفال الحروب، بما أسماه استمرارية الحروب في كثير من تلك البلدان
وأكد أن التقرير يعكس واقع الحال عن وجود بعض الدول التي يتم فيها استخدام الأطفال في المنازعات المسلحة
وزاد “هذا العمل طبعا مرفوض، والسعودية ليست من تلك الدول”
ورفض المعلمي إرجاع ضعف التعليم كسبب رئيسي في كثير من البلدان الإسلامية والعربية إلى تنامي نشاط تجنيد الأطفال في الحروب، إلا أنه يبقى سببا من عدة أسباب يعتليها استمرارية وجوده في تلك الدول
وضرب المندوب الدائم للسعودية بالأمم المتحدة، الصومال مثلا، مستدركا أنها أمضت ما يربو عن 20 عاما في أتون الحروب و النزاعات، وهو ما قاد نحو تردي التعليم والصحة
و أشار إلى أن الدعوة لترك النزاعات ليست موجهة لجميع الدول، إنما للدول التي فيها منظمات مسلحة غير حكومية، وبعض هذه المنظمات تستخدم الأطفال، وبطبيعة الحال هذا أمر غير مقبول شرعا وقانونا
وأبان المعلمي أن تشغيل الأطفال لا يعد من التجنيد الرسمي، كالمستخدم في هذه العصابات المسلحة، أنما هو وضع آخر لا يندرج تحته