شاي «الإسكان» أخضر

جرت العادة في المجالس السعودية أن الحديث الذي يسبق الوليمة يختلف عما بعدها، فلكل حديث موقعه من الإعراب، فالأحاديث التي تسبق الوليمة تتنوع ما بين الترحيب والسؤال عن الحال وجديد الأحوال على أنغام (الفناجيل المهيّلة) و(البيالات المخدّرة)، أما ما بعد الوليمة فأغلبها أحاديث طبية صحية تقع تحت وطأة (المفطح)، تبدأ بفوائد الشاي الأخضر وتنتهي بأنواع الرجيم الطبي والشعبي، فالسعوديون يعتبرون أنه من غير اللائق أن يتم الحديث عن أضرار التخمة ونسبة الدهون وأعداد السعرات الحرارية قبل أن يتم (الضرب بالخمس)، خصوصا إذا كان هذا الحديث الداعي لتغيير «ثقافة الأكل» صادرا من صاحب الوليمة، والذي يفترض به أن يفكر في إكرام ضيوفه بدلا من أن يقنعهم بتغيير «ثقافتهم الغذائية»!.
عزيزي وزير الإسكان، تفضل الشاي الأخضر بسكر ولا بدون؟