تهامة تطرح أحدث مناهج تطوير المعلمين
الثلاثاء، ١١ فبراير ٢٠١٤
طرحت شركة تهامة للتوزيع صاحبة امتياز التوزيع الحصري لجميع منتجات شركة هيوتن مفلن هاركورت، أحدث منتجات الشركة المتعلقة ببرامج تطوير المدرسين والمتخصص بتهيئة المدرسين لتقديم المادة العلمية للطلاب بأفضل جودة ممكنة، على هامش مشاركتها في المعرض والمنتدى الدولي الرابع للتعليم الذي أقيم تحت عنوان “أستطيعُ أن أنافس” والذي نظمته وزارة التربية والتعليم في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين وافتتحه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم، حيث أتت المشاركة انطلاقاً من حرص مجموعة تهامة القابضة كشركة مساهمة وطنية على تقديم أحدث وأرقى الوسائل التعليمية للمشاركة بتطوير التعليم
وأوضح المدير التنفيذي لشركة تهامة للتوزيع أمجد فاضل أن مشاركة تهامة في هذا المعرض الهام والريادي في عالم التعليم والمناهج تأتي انطلاقا من إيمان الشركة بأهمية الارتقاء بالمناهج التعليمية المختلفة وتقديم محتوى يلبي متطلبات العصر، متماشيا مع السياسة التعليمية في السعودية، والتي تهدف إلى خلق اقتصاد معرفي حقيقي يحقق للوطن بناء مستقبله وتنميته بالشكل الذي يدعم الأهداف الاستراتيجية للدولة في مسعاها الدؤوب للنهوض بالوطن والمواطن
و أضاف أن تهامة للتوزيع ومن خلال تمثيلها الحصري لمناهج ومنتجات هاركورت التعليمية التي تتمتع بخبرة 180 عاما في مجال التعليم وتعتمد في تصميم مناهجها على خبرات 10 آلاف أكاديمي مستشار، تحرص على التعامل مع أكبر عدد من المدارس في مختلف مناطق السعودية، حيث تتعامل حاليا مع نخبة من المؤسسات التعليمية الأهلية مثل مدارس المنارات ومدارس دار الفكر ومدارس المملكة ومدارس زهرة الصحراء ومدارس الحصان العالمية ومدارس قمم الحياة ومدارس الألسن ومدارس خالد العالمية وغيرها من المدارس العالمية والأهلية
وأشار فاضل إلى أن المناهج التي تعمل تهامة على توزيعها وتوفيرها محليا تتنوع ما بين المناهج الدراسية للقراءة والكتابة والعلوم والرياضيات للمدارس العالمية والأهلية للمراحل من الحضانة وحتى المرحلة 12 (الثانوية)، علما بأن المناهج متوفرة بنسخ ورقية مطبوعة ونسخ الكترونية، أو الدخول عليها عن طريق الانترنت
يذكر أن الشركة استقبلت خلال مشاركتها في المعرض والتي أتت بفئة العارضين الشركاء (Partners benefits) زوارا من مختلف شرائح المجتمع، وخصوصا العملاء من المدارس الدولية التي يتم التعامل معها حاليا، وأيضاً ممن يتعاملون مع السوق التعليمي في المنطقة، الشيء الذي كان له انعكاس إيجابي ومباشر على توجهات المدارس للعام القادم فيما يتعلق بتطوير مناهجها الدراسية