الأهلي والبطاقة الوطنية

انتهت مباراة الأهلي والشباب بتعادل ثان للأهلي، وهي النتيجة التي تدق ناقوس الخطر بأن الموسم لن يختلف، لأن النهج لم يختلف.
عندما تتواصل مع صاحب قرار في الأهلي لتقترح أمرا أو تحذر من آخر يأتيك الجواب أنه قيد العمل، فتقفل الخط سعيدا بإجراء جلل.
لتكتشف لاحقا أنهم (يصرفون)، وشيء من هذا لن يحدث، أتخشون تعمد إسقاطكم؟ نعم، هل أنتم عازمون وللظلم رافضون؟ نعم.
وها هو التحكيم ينحرهم وبهوى الذين نصحناهم عنه يخذلهم، وفيتفا الذي نحتاجه (مصاب)، وإن عاد فأمر مشاركته ليس بيدهم.
الضعف الذي يتعاطى به الأهلاويون مع عيد دفع المهنا لاقتراح (الرضيع) وبعلمهم (شهامة)، لينثر الفرح في استراحة أقاربه بالثمامة.
وأما الوهن الذي تتناقله أجيال الأهلي فهو مرض سببه تجدد الناقل، تراخي لاعبين، وتنازل مسيرين، هي ثقافة (تلف) من السلف للخلف.
وليأخذ الأهلي حقوقه عليه أن يثبت أنه أحد أندية وطن، فهل تذكرون النزهان وعبدالمجيد؟ بطاقة لا يمنحها عيد، بل جهات أعلى، ولا أزيد.
وأما هم فلا زالوا الفاهمين، كيف تلعبون سنتين وبمحترفين فقط؟ الجواب (قدر)، وماذا عن كابتنية أضاعت الهيبة؟ الجواب هذا (خطر).
لن أطلب غربلة لاعبين وقمع مدرب ومهاجمة تحكيم، لأنهم لا يجرؤون، فمن لا يحمون مؤسس ناديهم من برنامج، الحديث معهم جد (سامج).
دعاء(يا عالما بهمي اغفر لوالدي الذي أناديه عمي).