تعثر جسر الضيافة بالطائف يشل الحركة المرورية
الأربعاء، ٧ يناير ٢٠١٥
يشكل تقاطع شارع الجيش مع شارع شبرا بالطائف وهو ما يسمى بتقاطع الضيافة لقربه من الضيافة العسكرية، خطرا على مرتاديه جراء الزحام المروري الذي يتفاقم يوما بعد يوم، خاصة في أوقات الذروة، وتزيد معاناتهم من تأخر تنفيذ مشروع الجسر والنفق الذي تعتزم أمانة المحافظة تنفيذه منذ عدة سنوات، إلا أنها تأخرت في إنجازه لـ 3 أعوام بحسب المواطنين.
وقال عمر الزهراني، إنه يضطر لعبور الطريق بشكل يومي، مشيرا إلى أن التقاطع يخدم عدة أحياء ومصالح حكومية وبنوك لذلك يشهد كثافة مرورية خانقة تقارب في بعض الأحيان الساعة عند وقوع حادث أو تعطل مركبة في الطريق.
وأضاف بأنه كغيره من المواطنين ينتظر حلول الأمانة التي تعد بتنفيذ هذا التقاطع الحيوي ولكن وعودها أصبحت عرقوبية.
زحام المركبات
وذكر عابد الرزقي أن تقاطع الضيافة تغيب عنه حلول المرور خاصة في أوقات الذروة، فتتكدس المركبات حتى إشارة تقاطع حارة بن سويلم مع الفيصلية، لافتا إلى أنه بسبب التأخر في توصيل أبنائه لمدارسهم في أول أيام الاختبارات أصبح يستعجل في خروجهم من المنزل ليتفادى زحمة التقاطع.
وأوضح عايض الشهيب أحد سكان حي الفيصلية أن مشكلة التقاطع تكمن في عدم وجود متنفس أو مخارج على نفس الشارع ليتفادى سالكو الطريق الزحام، فجميع المداخل والمخارج تعيد لشارعي شبرا والجيش، مطالبا بسرعة تنفيذ مشروع الجسر الذي سيخدم الأحياء الواقعة شمال المحافظة ومدخل المدينة من الشمال.
بدوره، أكد مصدر بأمانة الطائف أن تنفيذ مشروع جسر ونفق تقاطع شبرا مع الجيش يسير وفق جدولة محددة لمشاريع الأمانة، ولن يتم البدء فيه حتى اكتمال مشروع جسر ونفق الدلال الذي يقع على نفس الشارع.
ثلاثة مستويات
وأضاف بأن هذا المشروع عبارة عن جسر سيكون على ثلاثة مستويات، جسر علوي، وجسر سطحي، ونفق سفلي، مشيرا إلى أنه سيسهم في القضاء على زحام التقاطع بشكل نهائي، ويخدم القادمين للطائف عن طريق السيل وشارع الجيش بالاتجاهين وكذلك شارع شبرا، بالإضافة للمتجهين لطريق المطار ووادي وج بوسط المحافظة.
من جهته أوضح الناطق الإعلامي لمرور الطائف المقدم علي المالكي، أن هناك ارتدادا للمركبات في تقاطع شبرا مع الجيش ليس بشكل دائم، عازيا الارتداد الحاصل قبل يومين وتذمر منه البعض إلى تعطل مركبة في الشارع وتمت إزاحتها بوجود مدير شعبة السير وعدد من قيادات المرور.
وأبان أن هناك تعاونا بين المرور والأمانة ووزارة النقل لفك الاختناقات في هذا التقاطع، وإعادة تهيئة للتقاطع عند الأمانة والنقل، مستبعدا فكرة الدورانات في هذا الشارع بأنها لا تصلح لكل الشوارع لأسباب كثيرة، وقال «نجاحها في وادي وج ليس بالضرورة أن تكون هي الحل في مثل هذا التقاطع».