مصادر الطاقة المتجددة مكملة وليست بديلة للأحفوري
الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠١٥أكد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي أن التغير والتطور الذي شهده مزيج الطاقة العالمي يعد أمرا جيدا ومستحسنا، مبينا أن استخدام جميع أشكال الطاقة سيكون ضروريا لتلبية احتياجات الأجيال المستقبلية ومتطلباتها.
وقال النعيمي إن مزيج الطاقة العالمي آخذ في التغير والتطور، وهو أمر جيد ومستحسن، فالأشكال المختلفة من مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة النووية والشمسية وطاقة الرياح، يتم استخدامها بشكل متزايد باعتبارها مكملة لأنواع الوقود الأحفوري، وليس بديلا عنها.
وأوضح وزير البترول في ختام فعاليات الاجتماع الوزاري السادس للمنتدى القيادي لفصل الكربون أمس والذي يعقد تحت رعاية خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالرياض، أن جميع الدول الممثلة في المنتدى القيادي لفصل الكربون وغيرها توافق على أن تقنية استخلاص الكربون وتخزينه تمثل جزءا بالغ الأهمية من السعي العالمي لخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، مؤكدا أن الكل متحد ومتفق على الوقوف معا وراء هذا القصد.
وأشار إلى أن الاتفاق يتجلى ووحدة العمل من خلال الجهود الجبارة التي تبذل هنا وهناك في جميع أنحاء العالم لإجراء الأبحاث الخاصة بتقنية استخلاص الكربون وتخزينه وتطويرها وتوظيفها وإيصالها إلى جميع الجهات ذات العلاقة، مضيفا أن العديد من المشروعات التجارية الضخمة والمجدية اقتصاديا والمتصلة بهذا الأمر ترى النور في مختلف أنحاء العالم.
ولفت النعيمي إلى أن التقنية وبقدرة الإنسان تستطيع التغلب على التحديات التي تبدو صعبة أو عصية على الحل، وذلك من خلال العمل التعاوني، وأن ذلك ليس بمستغرب في تاريخ الإنسان، حيث ثبت ذلك عدة مرات عبر التاريخ، مبينا أن أحد أهم إنجازات المنتدى القيادي لفصل الكربون ما نلاحظه من تقدم في هذا المجال انطلاقا من إيماننا جميعا بأهميته وبأهمية العمل معا كشركاء وأصدقاء ومتعاونين.
وقال إن الطبيعة أسهمت في دفع عجلة التنمية الاقتصادية عالميا لمئات السنين وفي تحقيق تطور هائل في شتى الدول وفي جميع مناحي الحياة بدءاً من قطاعات النقل والتعليم والرعاية الصحية، وانتهاء بقطاع البنية التحتية، مبينا أن ذلك حدث بفضل الطاقة المستمدة من الوقود الأحفوري بأنواعه.
وأضاف النعيمي أن الدول النامية في المستقبل بإمكانها الاستفادة من هذه الموارد وأن تسهم التقنية والابتكار في المساعدة على التقليل من أي آثار جانبية لاستخدام الموارد.