مشاريع مكة تعيد كفاءاتها المهاجرة
الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠١٥
أسهمت مشاريع مكة المكرمة المتتابعة في عودة كفاءاتها المهاجرة من رجال المال والأعمال إلى المدن المتطورة مقارنة بها في السابق، نظير عدم ملاءمتها لتطلعاتهم الخدمية في كثير من مناحي حياتهم اليومية، وبحثا عن احتياجاتهم.
حيث بدأت الطرق الدائرية تشكل دورا مهما في الدخول والخروج من وإلى مكة، والوصول إلى أي مكان من أطرافها ووسطها.
كما يتم العمل في الوقت ذاته على استكمال مشاريع تنموية متعلقة بالنقل والطرق والأسواق والمجمعات التجارية والخدمات العامة.
ودعا وكيل إمارة مكة السابق الدكتور عبدالعزيز الخضيري إلى استعادة أسماء مكة القديمة بشكل حضاري، واستبعاد الأسماء غير المناسبة للعاصمة المقدسة، واستعادة الآثار التاريخية المكية، مضيفا أن التطوير كفيل بإعادة كثير من كفاءاتها التي فقدتها خلال مراحل زمنية ماضية.
وأوضح أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار أن العمل جار على تغيير كثير من المفاهيم في مكة، حيث أصبح هناك منظومة متكاملة لتطويرها وتطوير المشاريع فيها، والنقل، ناصحا بإعانة هيئة تطوير مكة، التي وصفها بالطبيب المكي في هذا العصر.
ووعد البار بإبراز هوية مكة العمرانية، إضافة إلى روحانيتها والتشديد على تعظيمها، منوها إلى أهمية تطوير مكة بالقيم والمبادئ، بدلا من إدارتها بالمصالح، داعيا إلى تجاوز الخلافات، والاتجاه للهدف المشترك المتمثل في خدمة مكة.
أبرز المشاريع الجاذبة للكفاءات المكية
- توسعات الطرق وتحديث منظومتها
- إنشاء مدارس عالمية للطلاب والطالبات
- إتاحة كل التخصصات العلمية والطبية الجامعية
- استحداث معاهد تخصصية علمية ومهنية
- إنشاء مجمعات تجارية ضخمة بمرافقها
- مواكبة مشاريع النقل العام والقطارات
- إقامة مجمعات ترفيهية كالحدائق والألعاب
- تخصيص أماكن للاحتفالات والمناسبات
- إنشاء مطاعم عالمية للأفراد والعائلات
- استقطاب المستشفيات العالمية المتطورة