الزهراني يرفض أن يكون الأدب الإسلامي جنسا أدبيا
الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠١٥رفض أستاذ الأدب والنقد بجامعة أم القرى الشاعر صالح الزهراني اعتبار الأدب الإسلامي جنسا من أجناس الأدب، وأضاف "أنا شاعر مسلم، أكتب الشعر العربي، ويمكن أن أكتب في الدعوة الإسلامية كغرض من أغراض الشعر"، وذلك خلال أمسيته الشعرية بأدبي الطائف أمس الأول.
وأكد الزهراني على وجود شعراء سعوديين كبار في الساحة، في الوقت التي تغيب فيه الحركة الشعرية، فلا يوجد لدينا جيل شعري واضح المعالم، مشيرا إلى نجاح الشعر الشعبي بسبب قربه من الناس بعكس النخبوي.
وأوضح الزهراني أن الميديا بما تحويه من صورة ولون وصوت وحركة وضوء نزعت روح الشعر، ويضيف "الشعر أو النص الشعري نص رمزي، يتحدث عن تجربة الشاعر الباطنية"
وحول دور النقد في تجربته، يقول الزهراني "النقد جزء من الثقافة التي يحتاج إليها الشاعر، يتيح له الاطلاع على عدد من التجارب الشعرية والنقدية".
وردا على سؤال للدكتورة حنان عنقاوي في مداخلتها عن فكرة التهجين الثقافي بين النظريات النقدية القديمة والحديثة، أجاب الزهراني: الذين يؤمنون بالتعددية الثقافية يؤمنون بها من الناحية النظرية وليست التطبيقية.
وألقى الزهراني خلال الأمسية عددا من قصائده، تحدث فيها عن عاصفة الحزم وما يدور من أحداث على أرض اليمن، وبسالة القيادة والجيش السعودي، وبطولات القبائل اليمنية التي رفضت الرضوخ لجماعة الحوثي الإجرامية.