أبو زيد: الروايات العالمية تضررت بالترجمة

انتقدت الأديبة رحاب أبوزيد إصدار بعض الدور طبعات تجارية لروايات عالمية شهيرة، تتم ترجمتها بشكل مختصر يخل بمضمون هذه الأعمال ويحيلها إلى ما يشبه «قصص الأطفال» بحسب وصفها، مؤكدة أن القارئ سيلمس فارقا كبيرا إن قرأها بلغتها الأصلية.
جاء هذا في محاضرة بعنوان «كتب في حياتي» قدمتها السبت، بتنظيم فرقة التزام التطوعية، وعرضت من خلال تجربتها الشخصية ثلاث مراحل يمكن أن يمر بها القارئ، كالآتي:

الانهمار

يقرأ كل شيء تقريبا.

الاختيار

يبدأ في خلق نقاش ذاتي، لا يتضمن بالضرورة الاتفاق مع أطروحة الكاتب أو محتوى الكتاب.

الانصهار

تعد مرحلة أكثر تركيزا ونضجا، حيث يحدد فيها القارئ ما يريده تماما من كل كتاب، وكيفية الاستفادة منه.
وألمحت أبوزيد إلى أن المجتمع يحبط عادة القراءة أحيانا لدرجة تتحول إلى عقدة نفسية لدى القارئ، وتضيف «علينا أن نقرأ، حتى لو بضع صفحات في اليوم، معدل قراءاتنا يقل كلما كبرنا، لكن استمرارنا في القراءة هو بمثابة استمرار للحياة».
وقدمت أبو زيد 7 نصائح للقراءة كالآتي:

  • اقرأ بنية المتعة وليس التلقين، ولا تخش نسيان ما قرأت.
  • تدرج في القراءة وابدأ بكتب صغيرة وسهلة الفهم.
  • اقرأ الأدب العالمي من ترجماته الصحيحة والكاملة.
  • اعتمد على نفسك في تلخيص الكتاب وفقا لما يناسبك.
  • اقرأ كتابا جديدا كل مرة، ولا تقرأ كتابا أكثر من مرة.
  • خذ معك كتابا حيثما ذهبت، واقرأ في الأماكن العامة.
  • اقرأ الكتاب قبل أن تقرأ المراجعات المكتوبة عنه.