أسر عناصر من حزب الله في اليمن
الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠١٥
أكد رئيس المجلس العسكري بتعز العميد ركن صادق سرحان أن هناك مجموعة أسرى من حزب الله اللبناني لدى المجلس، مشيرا إلى أن تحرير تعز قاب قوسين، وأن المقاومة الشعبية والجيش الوطني بتعز لقنوا ميليشيات الحوثي وصالح درسا قاسيا في التضحية والذود عن تعز.
ووفقا للمحلل السياسي منصور عبده فإن تورط عناصر من حزب الله للقتال إلى جانب الميليشيات في تعز ليس للمرة الأولى، بل إن عناصر الحزب التي تشارك في القتال في اليمن أضحت مشكلة تقلق الأمم المتحدة التي عبر عنها أمينها العام في أكثر من مناسبة عن مشاركة عناصر من حزب الله في القتال في اليمن وسوريا، وأشار عبده إلى أن مثل هذه الأعمال تأتي من منطلق مذهبي وطائفي، إذ يبدو أن المتمردين يستعينون بالخبراء من حزب الله في مجال التسليح وصناعة الألغام، وأن الأيام المقبلة كفيلة بكشف المتورطين في قتل الأطفال بتعز.
من جهته بين الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي أن عملية تحرير تعز ستنطلق خلال الساعات المقبلة، مضيفا أن القوات التي وصلت إلى المدينة من عدن، هي البداية، فيما أوضح قائد الجبهة الغربية لتعز عبده الصغير أن قوات الجيش والمقاومة في تعز تستعد لفك الحصار عن الطريق المؤدي إلى المدينة من جميع الجهات بهدف تأمين وصول التعزيزات العسكرية المقدمة من المنطقة العسكرية الرابعة ومن قوات التحالف العربي.
وفي السياق صدت قوات الجيش والمقاومة هجوما عنيفا للميليشيا في الضباب غرب المدينة، حيث حشدت الميليشيات كل قوتها وأفرادها، في محاولة لاستعادة ما حرر، لكنها تكبدت خسائر فادحة بالعتاد والأفراد.
في غضون ذلك عبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في تعز، واصفة في بيان لها أمس ما تتعرض له تعز بأنه حرب تجويع عمدية من قبل ميليشيات الحوثي وصالح، حيث تتعرض لحصار مطبق للشهر السابع على التوالي يقطع عنها إمدادات الغذاء.
إلى ذلك سيطرت القوات الشرعية بمساعدة طيران التحالف على عدد من المواقع المهمة التي كانت تحت سيطرة الحوثيين في دمت شمال الضالع.
وأوضحت مصادر أهلية لــ»مكة» أن المقاومة تمكنت من دخول موقع جبل الدار المطل على مواقع الميليشيات، وكذاك مواقع مثل العشري وجسر بناء والحمر والكهرباء وسيدم وثريد والمحجبة والمقلتين بعد تكبد ميليشيات الحوثيين خسائر فادحة ومن ثم فرارها، فيما قتل مواطنون في انفجار لغم بسيارتهم في تعز ظهر أمس الأول، إذ انفجر اللغم الذي زرعته الميليشيات بحي العسكري شرق المدينة مخلفا قتيلين وجرحى.
- «عمليات القصف على تعز من قبل ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح تسببت بسقوط نحو 1500 قتيل مدني بينهم نحو 700 من النساء والأطفال، فضلا عن استمرار معاناة السكان من عمليات الحصار والانهيار الشامل في منظومة الخدمات ونقص وسائل الرعاية الطبية والإسعافات وتفشي شامل للأمراض الوبائية وفي مقدمتها حمى الضنك».
المنظمة العربية لحقوق الإنسان