عروض
الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠١٥
شارع الجواسيس: باريس أيام الاحتلال النازي
الكاتب: أليكس كيرشو
الناشر: كراون، 2015
شارع فوتش المليء بالأشجار، أحد أرقى الشوارع السكنية في باريس فترة الاحتلال النازي، كان مرتعا للجواسيس الجريئين، الشرطة السرية التي لا ترحم، المخبرين الفاسدين، والمتآمرين مع حكومة فيشي، عاصمة فرنسا خلال الاحتلال النازي.
لذلك عندما وجد الطبيب الأمريكي سومر جاكسون، الذي كان يعيش مع أسرته في منزل على شارع فوتش، نفسه ينجذب إلى شبكة التحرير في المقاومة الفرنسية، كان يعرف أن المخاطر كبيرة جدا.
استطاع جاكسون في مكتبه بالمستشفى الأمريكي أن يساعد في تهريب طيارين من الحلفاء بأمان خارج فرنسا، وهي مهمة كانت معقدة جدا بسبب التعاون الوثيق بين إدارة المستشفى وعملاء حكومة فيشي. وبعد مشاهدة وحشية مركز الجستابو بعينه، دعا جاكسون ناشطي المقاومة للعمل من بيته، ولكن النازيين سرعان ما اكتشفوا أمره وتعرض مع عائلته إلى خطر كبير. فماذا حدث؟
جاسوس بمليار دولار
الكاتب: ديفيد هوفمان، دان ورن
الناشر: راندونم هاوس، 2015
فيما كان على وشك دخول سيارته مساء 16 فبراير 1978، سلم روسي مجهول رئيس محطة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) مظروفا مغلقا، وأذهلت محتويات المظروف الأمريكيين: تفاصيل سرية للغاية عن أبحاث وتطورات سوفيتية في مجال التكنولوجيا العسكرية لم تكن الولايات المتحدة على دراية بها مطلقا.
واستطاع المهندس في مركز الأبحاث العسكرية أدولف تولكاشيف من 1979 وحتى 1985 أن يكشف أسرار المؤسسة مستخدما تصريح الدخول الذي لديه، وسلم السلطات الأمريكية عشرات آلاف الصفحات من المواد المتعلقة بآخر التطورات في تكنولوجيا الطيران، منبها إياهم إلى تطورات محتملة في المستقبل.
ويعد أحد أكثر الجواسيس الذين عملوا مع أمريكا إنتاجية وقيمة خلال أربعة عقود من المواجهة العالمية مع الاتحاد السوفيتي. تحمل تولكاشيف مخاطر شخصية جسيمة، وكذلك فعل المشرفون المباشرون عليه من وكالة الاستخبارات المركزية.
مكتبة باريس الصغيرة (رواية)
الكاتب: نينا جورج
الناشر: كراون، 2015
يسمي السيد بيدرو نفسه «صيدلاني الأعمال الأدبية»، من مكتبته العائمة في مركب على نهر السين، يستقبل زبائنه ويستمع منهم إلى مشاكلهم ومتاعبهم ويقوم بناء على ذلك بتقديم نصائحه حول الروايات المناسبة لهم ليقرؤوها، لتساعدهم على مواجهة متاعبهم في الحياة بشكل أفضل.
ومن خلال معرفته الأدبية الواسعة وحدسه حول الكتاب الذي يناسب كل قارئ، يقوم بيدرو بترميم القلوب والعقول المكسورة والتائهة. لكن الشخص الوحيد الذي لم يستطع أن يساعده من خلال الأعمال الأدبية هو نفسه؛ فهو لا يزال يعاني من آلام فقدان حبيبته التي تركته واختفت دون سابق إنذار، ومع أنها تركت له رسالة، إلا أنه لم يجرؤ على قراءتها لفترة طويلة.
وبعد أن يقرر بيدرو أخيرا أن يقرأ الرسالة، يرفع مرساة المركب ويغادر المكان في مهمة إلى جنوب فرنسا، آملا في أن يتصالح مع خسارته الكبيرة ويكتشف نهاية حكايته.