حزب إردوغان يحتكر السلطة مجددا
الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠١٥
استعاد حزب الرئيس رجب طيب إردوغان أغلبيته المطلقة بعد الفوز الساحق الذي حققه في الانتخابات التشريعية المبكرة في تركيا أمس الأول، مما سيمكنه من تشكيل الحكومة بمفرده ويعيد البلاد لحزب الحكم الواحد.
وضرب حزب العدالة والتنمية كل التوقعات.
فبعد فرز كل الأصوات تقريبا حصل على 49,4% منها ليشغل 316 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 550 مقعدا.
ويشكل ذلك بالنسبة لإردوغان انتقاما بعد الهزيمة الساحقة التي مني بها في الانتخابات السابقة التي جرت في 7 يونيو وخسر فيها حزبه الهيمنة الكاملة على البرلمان التي كان يتمتع بها منذ 13 عاما مما أسقط حلمه بتعزيز الصلاحيات الرئاسية.
وأثار فوز حزب إردوغان مزيجا من مشاعر الفرح والأمل من جهة والقلق وخيبة الأمل من جهة أخرى.
فقد عبرت القوى المعارضة عن دهشتها من مفاجأة اكتساح حزب التنمية والعدالة، معتبرة أنها «فوتت فرصة فريدة للتخلص من ديكتاتورية إردوغان»، ومتوقعة الأسوأ في الأيام المقبلة.
في المقابل أثار فوز حزب إردوغان ارتياح أنصاره.
وقال العضو بالحزب ياسين أكتاي إن «إردوغان لم يصبح زعيما أوروبيا فحسب بل زعيما عالميا أيضا».
كما علق المحلل سونر كاغابتاي في مركز واشنطن اينستيتيوت على الانتخابات بقوله إن «الخوف من عدم الاستقرار في تركيا يضاف إليه استراتيجية إردوغان الذي يقدم نفسه على أنه الرجل القوي الذي يستطيع حمايتكم، فازا».
وعدد خبراء سياسيون ومحللون عددا من العوامل التي أسهمت بقدر كبير في تحقيق الفوز الساحق لحزب إردوغان في الانتخابات التركية.
وركز هؤلاء على عوامل عدة.
ألمانيا: يوم أسود لتركيا
وفي مقابل إسراع عدد من العواصم العالمية لتهنئة إردوغان وحزبه على الفوز في الانتخابات، اعتبرت ألمانيا أن يوم الانتخابات في تركيا «يوم أسود».
وأعلنت نائبة رئيس البرلمان الألماني كلاوديا روت أن فوز العدالة والتنمية سيكون له عواقب سلبية على الاتحاد الأوروبي في أزمة اللاجئين.
وقالت روت المنتمية لحزب الخضر الألماني المعارض أمس إنها تعتقد أن إردوغان سيملي على الاتحاد الأوروبي شروطه في المستقبل.
وفي إشارة إلى يوم الانتخابات، تحدثت روت عن «يوم أسود لتركيا»، مضيفة أن استراتيجية إردوغان للاستقطاب قد تحققت.
- «أدعو كل الأحزاب التي دخلت البرلمان إلى التكاتف لوضع دستور وطني جديد، يحقق آمال 78 مليون نسمة».
أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء
- «الانتخابات غير عادلة وجرت تحت التهديد الجهادي.خسرنا مليون صوت لكننا بقينا واقفين لمواجهة المجازر والفاشية».
صلاح الدين دميرطاش زعيم حزب الشعوب الديموقراطي
- «نحترم نتائج الانتخابات.لكن السلطة كل السلطات يجب أن تحترم غلبة القانون لا أحد يجب أن يعتبر فوق القانون».
كمال كيليشدار زعيم حزب الشعب الجمهوري
- انقسام وتشرذم المعارضة
- قوة شخصية إردوغان
- العمليات الإرهابية لحزب العمال
- المفاضلة بين الاستقرار أو الفوضى
- إنجازات العدالة والتنمية في 13 عاما
- ميل أغلب الناخبين المغتربين لإردوغان