فض مشاجرة طلابية استخدمت فيها الاسلحة البيضاء

حال تدخل عدد من المارة بشارع الحج بإتجاه حي التنعيم بالعاصمة المقدسة صباح أمس، دون وقوع إصابات بين عدد من الطلبة، جراء تطور عراك نشب بينهم على الطريق، أستخدمت فيه العصي و الأسلحة البيضاء.
ورصدت "مكة"، الذي تزامن تواجدها بالموقع مع وقت نشوب العراك، إستياء المارة وإمتعاضهم من محاولة الفتيان إيذاء بعضهم، لولا تدخلهم وسيطرتهم على الوضع، والحيلوله دون تطور العراك خاصة بعد إستخدامهم للعصي والسكاكين.
وقال سعيد الغامدي ومحمد البيتي وممدوح الشريف، بأنهم فوجئوا أثناء فضهم للعراك، وإركاب المتخاصمين سياراتهم، بالكتب الدراسية داخل مركباتهم، مما أكد بأنهم طلاب مدارس، متسائلين عن دور الرقابة الأسرية وتركهم للتسكع بالشوارع والطرقات وخلق المشاجرات في وقت يفترض يكونوا خلف مقاعدهم الدراسية.
وأكد رئيس قسم العلوم الإدارية والإنسانية بإدارة الأشراف التربوي بتعليم مكة المكرمة سابقاً حمدان الجهني لـ"مكة"، أنه يقع على عاتق أولياء الأمور مسؤولية متابعتهم لأبنائهم وعدم الإغفال عنهم والتأكد من ذهابهم إلى مدارسهم.
وأضاف، بأن المدارس التعليمية عليها مهام هي الأخرى لا تقل أهمية عن دور الأسر، من خلال رصدها للطلاب المتغيبين عن مدارسهم وإشعار أولياء الأمور بذلك.
وأشار الجهني إلى أن هناك برامج توعوية وتثقيفية تنظمها إدارة التعليم لطلابها، لكنها تحتاج إلى إشراك مختصين نفسانيين ووعاظ للقضاء على مصادر العنف التي باتت عنواناً بين أبنائنا الطلاب.