الرابطة وهيئة كبار العلماء تثمنان الاهتمام بدعم الأردن
الأحد، ١٠ يونيو ٢٠١٨
ثمنت كل من رابطة العالم الإسلامي والأمانة العامة لهيئة كبار العلماء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بأوضاع الأمة العربية والإسلامية، وحرصه على الوقوف معها لما يحقق أمنها واستقرارها، والذي تجلى في الاتفاق على عقد اجتماع اليوم في مكة المكرمة مع إخوانه ملك الأردن عبدالله الثاني ابن الحسين، وأمير الكويت الشيخ صباح الصباح وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، لمناقشة سبل دعم الأردن الشقيق.
ووصف أمين الرابطة الدكتور محمد العيسى مبادرة خادم الحرمين الشريفين تجاه الأردن بأنها تمثل قيمة عليا في السجل المشرف والحافل بالمبادرات الخيرة والمواقف النبيلة.
وقال إن المملكة بقيادة خادم الحرمين وولي عهده الأمين تستشعر أهمية دورها في حفظ الأمن والاستقرار وتبني مبادرات الإعانة والدعم، مؤكدة بمثل هذه المواقف اضطلاعها بقيمها الريادية المستحقة.
ودعا الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين خير الجزاء على ما قدم ويقدم لأمته العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء.
إلى ذلك قدرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء اهتمام خادم الحرمين الشريفين بعقد الاجتماع لمناقشة سبل دعم الأردن، واصفة ذلك بأنه شعور الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
وقالت في بيان لها أمس «اهتمام خادم الحرمين الشريفين الذي يحمل هم أمته في مواقف صادقة، ينطلق من ثوابت المملكة المرتكزة على الدين الحنيف، لتوحيد الكلمة، وصيانة اللحمة، واجتماع الأمة، امتثالا لقوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)».
ووصف أمين الرابطة الدكتور محمد العيسى مبادرة خادم الحرمين الشريفين تجاه الأردن بأنها تمثل قيمة عليا في السجل المشرف والحافل بالمبادرات الخيرة والمواقف النبيلة.
وقال إن المملكة بقيادة خادم الحرمين وولي عهده الأمين تستشعر أهمية دورها في حفظ الأمن والاستقرار وتبني مبادرات الإعانة والدعم، مؤكدة بمثل هذه المواقف اضطلاعها بقيمها الريادية المستحقة.
ودعا الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين خير الجزاء على ما قدم ويقدم لأمته العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء.
إلى ذلك قدرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء اهتمام خادم الحرمين الشريفين بعقد الاجتماع لمناقشة سبل دعم الأردن، واصفة ذلك بأنه شعور الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
وقالت في بيان لها أمس «اهتمام خادم الحرمين الشريفين الذي يحمل هم أمته في مواقف صادقة، ينطلق من ثوابت المملكة المرتكزة على الدين الحنيف، لتوحيد الكلمة، وصيانة اللحمة، واجتماع الأمة، امتثالا لقوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)».