الغامدي: لا إدمان لعقاقير الاضطرابات النفسية بإشراف طبي

بددت استشارية الطب النفسي رئيسة وحدة الإعلام والتوعية بإدارة الصحة النفسية والاجتماعية بصحة جدة الدكتورة سميرة الغامدي المخاوف التي تنتاب بعض من يعانون من الاضطرابات النفسية من التوجه للعلاج خشية تأثير العقاقير وإدمانها، مشيرة إلى أن استخدام العقاقير وفق رقابة طبية ستكون نتيجته العلاج وليس الإدمان.
وقالت الغامدي لـ»مكة»: إن مريض السكر يستخدم العلاج طوال حياته ولا يمكنه التوقف، وإلا سيكون هناك خطر على حياته، ومريض الضغط كذلك، والأمراض النفسية المزمنة مثل هذه الأمراض، وإذا كان العلاج تحت رقابة أطباء وبتشخيص جيد ومتابعة دائمة فلا يوجد مبرر للخوف منه، ولكن عند التلاعب بالعلاج واتباع نصائح غير مختصين، أو أشخاص عاديين بدافع أنهم خضعوا لنفس التجربة هنا سيكون له تأثير سلبي.
وأوضحت الغامدي أن هناك حالات مرضية ذهانية وحالات عصابية وهناك فرق بينهما، فالأمراض العصابية كالقلق والاكتئاب وغالبا تكون نتيجة حادثة، أو موقف يمكن علاجها بالعلاج السلوكي أو الدوائي في فترات أقل من علاج الأمراض الذهنية مثل الانفصام في الشخصية، ومجموعة الاضطرابات النفسية، وهي التي تصيب المؤثرات العصبية في الدماغ لفترة طويلة، وتحتاج للعلاج على فترات طويلة.
وقالت الغامدي: أي حالة مرضية سواء أكانت ذهانية أو عصابية تزيد عن فترة معينة من الزمن، وتتكرر وتصبح معيقة للإنسان تستدعي زيارة العيادة النفسية، أما إذا كانت حالات القلق أو الاضطراب لا تؤثر على الحياة الطبيعية هنا لا تستدعي زيارة العيادات النفسية، وعندما يصبح المرض معيقا للشخص بحيث يفقد القدرة على ممارسة حياته بشكل طبيعي هنا يجب التوقف للبحث عن مساعدة ليكمل حياته بشكل طبيعي.