كيف تجذب القراء لقراءة مقالك؟
الأحد، ١ نوفمبر ٢٠١٥
تغيرت متطلبات القارئ مع تغير وسائل التلقي، ولم يعد المقال وحده المعبر عن الرأي الشخصي، بحسب ما أوضح عدد من الكتّاب والإعلاميين، مشددين في ذات الوقت على أهمية التجديد في كتابته لجذب القراء.
وأكد الكاتب الصحفي محمد الحساني على فقد الصحافة الورقية قراءها، بسبب تعدد المصادر الخبرية وتطور التقنية، فيما ترى الكاتبة فاديا بخاري أن الكاتب يستطيع جذب القارئ بتجديد الطرح والخروج عن المألوف، وتطوير اللغة المستخدمة.
- «قدمت الصحافة الالكترونية أسماء شابة، تملك وعيا وفهما لمتطلبات الجيل الجديد، واستقطبت الصحافة الالكترونية هذه الأقلام، مما خلق جوا من المنافسة الإيجابية.ورغم هذا ما زلنا نجد الكتابة التقليدية تفرض نفسها، فبعض الأقلام ما زالت تتخذ أسلوبا جامدا ومنهجا قديما في كتابة المقالات.ومن ناحية المواضيع التي تطرح فيعيبها التشابه، بمعنى أن بعض الكتاب لا يصنعون لأنفسهم مدرسة خاصة بهم، فتجدهم يسيرون على نفس نهج الطرح الموجود».
مها السراج - إعلامية
- «لم يتغير الزمن الصحفي بين الماضي والحاضر، سوى أن الكاتب في الجيل القديم ملك ثقافة لغوية أقوى، ووضع الخطوط الحمراء لنفسه، واعيا بما يكتب ومدى تأثيره على المجتمع، بلا تجريح ولا إسفاف وينقل الحدث والقضية بموضوعية.كما أن بيئته ومحيطه الثقافي أقوى.أما اليوم فكثير من أجهزة التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي أثرت على معرفة الكاتب، ففي السابق كانت مرجعيته الكتاب، واليوم محركات البحث على الانترنت».
خالد خوندنة- إعلامي
- «أي كاتب صاحب قضية يدافع عنها بموضوعية، يستطيع إقناع القارئ والمسؤول بحجته وأدلته، ومع الوقت تترسخ أقلام في ذهن المتابعين، فيما يظل كتاب آخرون يكتبون ولكن لا صدى لأصواتهم، بسبب بعدهم عن الواقع والموضوعية وعدم قدرتهم على إقناع المتلقين بمستوى المعالجة للقضية التي يطرحونها».
محمد الحساني _ كاتب