عمال جازان أحرار بعد نهاية الدوام

يعملون مع كفلائهم من الصباح الباكر حتى الخامسة عصرا، وبعد ذلك يتجهون للعمل الحر من خلال وقوفهم على أبواب محلات السباكة والكهرباء وغيرها انتظارا للزبائن

هذا هو حال كثير من عمال البناء والمقاولات وتشطيب المباني، وما إن تقف إحدى السيارات طالبة أحدهم حتى يتوافد عليها العشرات، عارضين خدماتهم في مختلف المهن، مما يحقق لهم عوائد مالية إضافية
وأوضح صاحب إحدى المؤسسات، خالد آل مريع، أن هذه العمالة ابتكرت عددا من الطرق ليكون لها دخل إضافي خلاف الذي يدفعه إليهم صاحب العمل، ومنهم من يعمل في الفترة المسائية لحسابه الخاص في العمائر الكبيرة وليس في الأعمال المنزلية البسيطة، وهو ما يعد مخالفة للنظام
ويستغرب محمد علي من ارتفاع أسعار هؤلاء العمال، فأي عطل كهربائي ولو كان بسيطا لا تقل قيمة إصلاحه عن 50 ريالا
وقال العامل البنجلاديشي توفيق إن مهنته عامل نظافة، ويقوم بالعمل من الصباح إلى الخامسة عصراً في تنظيف المباني التي يملكها كفيله، وعند انتهائه يقضي وقتا من الراحة ثم يتجه إلى ممارسة مهنة كهربائي، والتي تدر عليه ضعف راتبه المقدر بألف ريال، فيما يخفي عامل هندي، ميزان «فني سباكة» أدواته في منزله القريب من المحل ويقول: إن ما يتقاضاه من هذه المهنة يعد دخلاً جيداً، ويشير إلى أنه يتعب كثيراً حيث يعمل منذ السابعة صباحاً لدى مؤسسة كفيله، وعند الانتهاء يعاود العمل لحسابه الخاص في المساء وحتى العاشرة مساء
من جانبه أكد المدير العام لمكتب العمل والعمال بمنطقة جازان، علي الحربي، أن العمال الذين يعملون لحسابهم الخاص، سواء في الصباح أو في المساء هم مخالفون لنظام العمل والعمال، ولا يحق لأي عامل العمل لحسابه الخاص، حسب ما تنص عليه أنظمة ولوائح وزارة العمل