الأتراك يتجهون للحسم في يوم الانتخابات
السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠١٥
للمرة الثانية خلال أقل من 5 أشهر يحبس الأتراك أنفاسهم انتظارا لما ستفصح عنه صناديق الاقتراع اليوم، الذي سيحدد مصير الحكومة الجديدة وكيفية تشكيلها وبالتالي مصير السياسة التركية الداخلية والخارجية التي واجهت العديد من الأزمات والمشاكل، عقب فشل الأحزاب في تشكيل حكومة ائتلافية بعد انتخابات 7 يونيو الماضي.
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في الداخل 54 مليونا و49 ألفا و940 ناخبا، فيما يبلغ عدد صناديق الاقتراع 175 ألفا و6 صناديق.
وكانت اللجنة العليا للانتخابات التركية، أعلنت في وقت سابق أن عدد الناخبين الأتراك في الخارج يبلغ مليونين و895 ألفا و885 ناخبا.
ويتنافس في الانتخابات 16 حزبا أبرزهم أحزاب: العدالة والتنمية، الشعب الجمهوري، والحركة القومية، والشعوب الديموقراطي.
ويبلغ عدد بطاقات التصويت 75 مليونا، و288 ألفا، و955، تستخدم في عمليات الاقتراع داخل البلاد وخارجها.
نتائج انتخابات 7 يونيو الماضي
- 40.87 % لحزب العدالة والتنمية.
- 24.95 % حزب الشعب الجمهوري.
- 16.29 % حزب الحركة القومية.
- 13.12 % حزب الشعوب الديموقراطي
- 4.77 % الأحزاب الأخرى والمرشحون المستقلون.
- «هذا تصويت على مستقبل تركيا.عليكم أن تقرروا بشأن ما إذا كانت تركيا ستستمر في النهوض أم لا».
أحمد داود أوغلو - رئيس الوزراء التركي
- «علاقاتنا مع العرب توترت يقولون انخفضت صادراتنا.حسنا، إردوغان لم يترك لنا أي جيران».
كمال كيليغدار أوغلو - زعيم المعارضة
- «بلدنا الآن في مفترق طرق.تركيا ستتجه نحو نظام رجل واحد ونظام استبدادي قمعي، أو ستتوجه نحو طريق يتوجه إلى الديموقراطية».
صلاح الدين دميرطاش - زعيم حزب الشعوب الديموقراطي