عصر الفيديو المزيف يبدأ
السبت، ٩ يونيو ٢٠١٨
أصبح حاليا من الممكن إيجاد مقاطع مفبركة للمشاهير، وذلك بتبديل وجه الآخرين مع أجساد أخرى من خلال الذكاء الصناعي، هذه التقنية والتي سببت قلقا في أوساط الصحافة يطلق عليها اسم «deepfakes»، وهي نسخة تجريبية من مشروع أكثر طموحا، و هذا النوع هو واحد من أبشع أشكال سرقة الهوية التي ابتكرت في عصر الانترنت، وذلك بحسب ما جاء بتقرير نشرته مجلة ذا أتلانتك.
الجميع يتشبث بالواقع في وقتنا الحالي، فما زالت اللقطات الأصلية غير المعدلة لاغتيال الرئيس الأمريكي السابق جون كينيدي التي التقطها تاجر للملابس بمدينة دالاس تلقى الكثير من الاهتمام والتقدير، في المقابل فإن المواد المعدلة من قبل وسائل الإعلام لا تحظى بثقة الكثير من الناس، بسبب قلة الثقة من قبل وسائل الإعلام.
لا تمثل مقاطع الفيديو المزيفة المشكلة الوحيدة، بل هناك ظهور لتكنولوجيا الواقع الافتراضي، وهدفها هو إنشاء وهم شامل لوجودك في مكان آخر.
الجميع يتشبث بالواقع في وقتنا الحالي، فما زالت اللقطات الأصلية غير المعدلة لاغتيال الرئيس الأمريكي السابق جون كينيدي التي التقطها تاجر للملابس بمدينة دالاس تلقى الكثير من الاهتمام والتقدير، في المقابل فإن المواد المعدلة من قبل وسائل الإعلام لا تحظى بثقة الكثير من الناس، بسبب قلة الثقة من قبل وسائل الإعلام.
لا تمثل مقاطع الفيديو المزيفة المشكلة الوحيدة، بل هناك ظهور لتكنولوجيا الواقع الافتراضي، وهدفها هو إنشاء وهم شامل لوجودك في مكان آخر.