مقتنيات من قبل الميلاد بمتحف مكة التاريخي

بوقوف الزائر أمام بوابة متحف مكة المكرمة للآثار والتراث تصافح عينه صرحا حضاريا بأعمدة أسطوانية ذات تيجان مذهبة، حاملة سقفه العالي بوحدات زخرفية من الجبس والزجاج الملون.
ويعد المتحف الواقع بحي الزاهر أحد أبرز الوجهات السياحية لقاصدي أم القرى من الزوار والمعتمرين والحجاج، نظرا لمقتنياته الثمينة النادرة التي تبرز جزءا من تاريخ مكة، ابتداء من عصر ما قبل الإسلام والعصر الإسلامي.
وأكد المدير العام للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالعاصمة المقدسة الدكتور فيصل الشريف أنه وفقا لتوجيه الرئيس العام للهيئة الأمير سلطان بن سلمان بأن تتحول «صناعة السياحة» بمختلف قطاعاتها وأنشطتها إلى صناعة منتجة، سيتم العمل على تطوير المتحف، وتحويله إلى معلم تراثي وثقافي للباحثين الأكاديميين والطلاب.
وأشار إلى أهمية تفعيل دور المتاحف الريادي التعليمي، ونشر الوعي الأثري ودوره الفاعل في بناء قاعدة وطنية لحفظ هذا الإرث الحضاري، ويصبح مرجعا تاريخيا يستطيع من خلاله الباحثون والمهتمون الحصول على كل المعلومات التي يحتاجون إليها بشكل موثق وذي مصداقية.

من تاريخ المتحف

  • 1946 - 1952 الفترة التي استغرقها بناؤه.
  • استخدمه الملك عبدالعزيز آل سعود كقصر للضيافة
  • 2006 - افتتحه الأمير أحمد بن عبدالعزيز

مقتنياته

  • يضم 15 قاعة موزعة على دورين
  • الدور الأرضي يتحدث عن الحقبة التاريخية لعصور ما قبل الميلاد، وما قبل الإسلام لمكة
  • الدور الأول عن الفترة الإسلامية ثم عهد الدولة السعودية حتى وقتنا الحاضر.
  • المسكوكات القديمة
  • جناح لمراحل تطور الكتابة
  • مخطوط للقرآن الكريم مكتوب بخط اليد يعود لعام 1287
  • عدد من الكتب يعود عمر بعضها إلى أكثر من 600 عام
  • مجموعة من السجاد التراثي المصنوع يدويا